هيئة أممية تطالب العراق بالتحقيق في اختفاء عناصر مجاهدي خلق

Image caption مظاهرة نظمها مؤيدو مجاهدي خلق في واشنطن ابان زيارة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي للولايات المتحدة الشهر الماضي

طالبت هيئة تابعة للأمم المتحدة العراق باجراء تحقيق مستعجل في اختفاء سبعة ايرانيين من عناصر منظمة مجاهدي خلق المعارضة للحكومة الايرانية.

وكان الايرانيون السبعة قد اختفوا عقب الهجوم الذي تعرض له معسكر اشرف الواقع شمال شرق العاصمة العراقية بغداد في سبتمبر / ايلول الماضي واسفر عن مقتل نحو 50 من عناصر المنظمة.

وكان مسؤول عراقي قد صرح الاسبوع الماضي بأن حكومته تقوم بالبحث عن "المسلحين المجهولين" الذين نفذوا الهجوم على معسكر اشرف، نافيا الاتهامات القائلة إن قوات الامن العراقية كانت ضالعة فيه.

ولكن مسؤولي الامم المتحدة يصرون على انه ينبغي على بغداد عمل المزيد.

وجاء في تصريح اصدرته مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الاختفاءات القسرية واللاارادية "نطالب الحكومة العراقية بتسريع التحقيقات من اجل التحقق عن مصير المختفين واماكن وجودهم."

واضافت المجموعة انه يبدو ان القوات العراقية اعترفت بأنها احتجزت الايرانيين السبعة في وقت ما.

وكان اكثر من 50 من عناصر منظمة مجاهدي خلق قد قتلوا في الهجوم على معسكر اشرف الذي وصفته الامم المتحدة بأنه كان "جريمة بشعة" وادانته الولايات المتحدة وبريطانيا.

يذكر ان المنظمة، التي اتهمت صراحة قوات الامن العراقية بالضلوع في الهجوم على معسكر اشرف، غير مرحب بها في العراق الخاضع لحكومة يهيمن عليها الشيعة منذ الغزو والاحتلال الامريكي عام 2003.

وكان آخر من تبقى من سكان معسكر اشرف قد نقلوا في سبتمبر / ايلول الى مكان آخر.

يذكر ان منظمة مجاهدي خلق، التي حذفت وزارة الخارجية الامريكية اسمها من قائمة المنظمات الارهابية العام الماضي، تسعى الى الاطاحة بالنظام الثيوقراطي الحاكم في طهران، وكانت قد حاربت الى جانب القوات العراقية ابان الحرب العراقية الايرانية في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال منسق الامم المتحدة الخاص لشؤون الاعدامات العشوائية وغير القانونية والفورية كريستوف هاينس إن "القانون الدولي ينص بكل وضوح ان على الحكومات التحقيق في كل ادعاءات القتل بسرعة وفعالية ودون تحيز مهما كانت هوية الفاعل."

وتقول مجاهدي خلق إن القوات العراقية اختطفت المختفين السبعة واقتادتهم الى مدينة العمارة الجنوبية بغية تسليمهم للسلطات الايرانية.

المزيد حول هذه القصة