تجدد الاشتباكات بين الأمن وطلاب جامعتي الأزهر والقاهرة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قررت كلية الهندسة بجامعة القاهرة تعليق الدراسة لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا اعتبارا من الثلاثاء لأجل غير مسمى.

وأرجع موقع الكلية على الانترنت أسباب القرار إلى ما وصفه ب"تكرار الأحداث التي تهدد سلامة الطلاب".

وقد وقعت الثلاثاء اشتباكات بين متظاهرين من طلبة جامعة القاهرة وقوات الأمن في ميدان النهضة القريب من كلية الهندسة، حيث اطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين الذين قذفوها بالحجارة.

ويتهم الطلاب المتظاهرون عند جامعة القاهرة قوات الشرطة بقتل زميلهم محمد رضا الطالب في كلية الهندسة الأسبوع الماضى وهو ما تنفيه وزارة الداخلية.

كما اشتبكت قوات الأمن مع طلاب أمام جامعة الأزهر الذين خرجوا منذ الصباح في مظاهرات للاحتجاج على مقتل اثنين من طلاب جامعة الأزهر يوم الإثنين، واستمرارا لرفض سياسات الحكومة.

وكانت قوات الأمن قد اقتحمت الاثنين جامعة الأزهر في أعقاب اشتباكات جرت بينها وبين الطلاب الذين كانوا يتظاهرون احتجاجا على ما سموه "العنف المفرط" من جانب قوات الأمن في التعامل مع تظاهرات طلاب جامعة الأزهر، ورفضا لقانون التظاهر الذي أقرته السلطات المصرية مؤخرا.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها أمس إن قوات الأمن تدخلت بناء على طلب من مسؤول الأمن بالجامعة "للحفاظ على الأرواح والممتلكات داخل الحرم الجامعي"، واتهمت الطلاب بالعمل على تعطيل سير الدراسة وتعريض حياة زملائهم للخطر.

توتر متزايد

Image caption لا يزال طلاب جامعة القاهرة يتظاهرون احتجاجا على مقتل طالب كلية الهندسة ، ورفضا لقانون التظاهر.

وشهدت العلاقة بين طلاب جامعة الأزهر وقوات الأمن توترا متزايدا في الفترة الأخيرة في أعقاب الحكم على 12 طالبا من طلاب الجامعة بالسجن لمدة 17 عاما في 13 من نوفمبر/تشرين الثاني بتهم محاولة اقتحام مبنى مشيخة الأزهر بالقاهرة، وإثارة الشغب، والتعدي على الممتلكات العامة.

وجاء ذلك الحكم في أعقاب الاشتباكات التي وقعت بين الطلاب وقوات الأمن أمام مقر مشيخة الأزهر في 30 أكتوبر/تشرين الأول، حينما نظم الطلاب وقفة قالوا إنها للاحتجاج على مقتل زملاء لهم في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية الذي كان قريبا من موقع الجامعة بمدينة نصر.

كما خرجت مؤخرا مظاهرات طلابية في المنصورة وبني سويف والاسكندرية وأسيوط للاحتجاج على قانون التظاهر الجديد الذي يرى فيه الطلاب تقييدا لحق من حقوقهم، بينما تراه السلطات المصرية ضرورة لفرض الأمن في البلاد.

جانب من الاشتباكات

المزيد حول هذه القصة