القادة الخليجيون "مرتاحون" لاتفاق ايران مع الغرب

Image caption تأتي القمة وسط خلاف بين السعودية وعمان بشأن الوحدة التي اقترحتها الرياض

تختتم قمة مجلس التعاون الخليجي المنعقدة في الكويت اليوم أعمالها وسط توقعات بتأجيل موضوع الاتحاد الخليجي المثير للجدل.

واعربت دول المجلس عن ارتياحها لاتفاق جنيف الذي ابرمته ايران مع الغرب.

جاء ذلك خلال كلمة امير الكويت الشيخ صباح الاحمد في افتتاح قمة المجلس التي تستضيفها بلاده، حيث اعرب عن الامل في ان يتحول الاتفاق المرحلي الى دائم لابعاد شبح الموت عن المنطقة، حسب تعبيره.

وخلال نفس الجلسة ناشد احمد الجربا رئيس الائتلاف السوري الوطني المعارض دول المجلس انشاء صندوق لإغاثة الشعب السوري يكون تحت إشراف وإدارة الإئتلاف المعارض.

وعقدت القمة وسط انقسامات حول مشروع للاتحاد بين الدول الاعضاء عارضته بشدة عمان والملف السوري فضلا عن الموقف تجاه ايران بعد الاتفاق النووي.

وهيمنت قضايا الاتحاد الخليجي والاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الايراني على أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي، وسط خلاف بين السعودية وعمان بشأن الوحدة التي اقترحتها الرياض.

كانت سلطنة عمان قد أعلنت رسمياً معارضتها للاتحاد الخليجي وعبرت عن استعدادها للانسحاب من مجلس التعاون الخليجي اذا تم انشاء اتحاد بين الدول الخليجية الست.

وقال وزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي خلال منتدى الأمن الأقليمي في المنامة إن المجلس الخليجي فشل في بناء منظومة اقتصادية حقيقية، مشددا على أن بلاده لا تؤيد الاتحاد.

وأضاف بن علوي "موقفنا ايجابي وليس سلبيا. فنحن ضد الاتحاد لكننا لن نمنعه وإذا قررت دول المجلس الأخرى اقامة هذا الاتحاد فسننسحب ببساطة" على حد قوله.

وأضاف ندعو إلى النأي بالمنطقة عن الصراعات الدولية.

وقد جددت السعودية تأكيدها أن انتقال مجلس التعاون من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد بات ضرورة ملحة تفرضها التغيرات الأمنية والسياسية والاقتصادية ولم يعد ترفا.

وعرضت الفكرة للمرة الأولى عام 2011 وساندتها البحرين لكنها لم تر النور بسبب تحفظات باقي الدول.

وأعلنت قطر والكويت مساندتهما للفكرة بعد عرضها مجددا.

تطمينات

كانن ايران باشرت بعد توصلها إلى اتفاق مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا في جنيف يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني، بشن حملة دبلوماسية نشطة في منطقة الشرق الأوسط والخليج.

وفي غضون أسبوع من ذلك التاريخ استقبلت طهران وزيري خارجية تركيا والإمارات فيما قام وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بجولة في كل من الرياض والكويت ومسقط في خطوة لتطمين تلك العواصم التي يحدوها قلق بالغ من البرنامج النووي الايراني.

المزيد حول هذه القصة