مصر تفرج عن لاجئين سوريين وفلسطينيين بعد فترة احتجاز

Image caption اتهمت وسائل الإعلام المصرية اللاجئين السوريين والفلسطينيين بأنهم مؤيدون للرئيس المعزول.

أعلن متحدث باسم الحكومة المصرية إطلاق سراح أكثر من 170 لاجئا سوريا وفلسطينيا ظلوا محتجزين منذ أكتوبر/تشرين الأول، وذلك بعد حصولهم على تصريحات مؤقتة للإقامة في مصر.

وتشدد السلطات المصرية إجراءات منح التأشيرات للسوريين الفارين من أعمال العنف الدائرة في بلادهم منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو/تموز.

واعتقل اللاجئون - الذين أطلق سراحهم الثلاثاء - أثناء محاولتهم مغادرة مصر بصورة غير قانونية على متن أحد القوارب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي إن 171 من بين 206 سوريين وفلسطينيين قدِموا إلى البلاد بطريقة غير مشروعة، منحوا تأشيرات إقامة مدتها ثلاثة أشهر، بينما تجري دراسة حالات 35 شخصا لا يزالون محتجزين، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

وتقول منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن السلطات في مصر ألقت القبض على حوالي 1500 لاجئ سوري في الأشهر القليلة الماضية، وأجبرت حوالي 1200 شخصا "على مغادرة البلاد".

وبالرغم من أن أحكاما قضائية طالبت بالإفراج عن جميع السوريين والفلسطينيين المئتين والستة المحتجزين، فقد قالت السلطات في وقت سابق إنهم لا يزالون محتجزين لمخالفتهم القانون.

يذكر أنه من بين حوالي 2.3 مليون لاجئ فروا من الحرب في سوريا قدِم إلى مصر نحو 300 ألف سوري حيث استقبلوا بترحاب أثناء عام أمضاه مرسي في الحكم.

لكن الأجواء تغيرت بعد عزله، واتهمت وسائل الإعلام المصرية اللاجئين السوريين والفلسطينيين بأنهم مؤيدون للرئيس المعزول.

المزيد حول هذه القصة