واشنطن تعلق مساعداتها العسكرية للمعارضة السورية

Image caption الجبهة الإسلامية لاتضم مقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام

علقت الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات غير الفتاكة التى كانت تقدمها لفصائل المعارضة في شمال سوريا على خلفية تراجع سيطرة الجيش السوري الحر.

وقال المتحدث باسم السفارة الأمريكية في أنقرة إن واشنطن اتخذت القرار بعدما تمكن المقاتلون الإسلاميون من السيطرة على عدة قواعد كانت خاضعة للجيش السوري الحر.

وكانت واشنطن تقدم دعما عبارة عن معدات وأدوات غير فتاكة للجيش السوري الحر الذي يعتبر أكبر فصيل معارض سوري من غير الفصائل الإسلامية.

لكن المتحدث الأمريكي أوضح أن المساعدات الإنسانية لن تتأثر لأن منظمات دولية وغير حكومية هي التي تتولى توزيعها.

وكان مقاتلون من الجبهة الإسلامية قد تمكنوا الأسبوع الماضي من السيطرة على معبر باب الهوى على الحدود السورية مع تركيا.

وتشكلت الجبهة الإسلامية مؤخرا من اندماج 7 فصائل أصغر من المقاتلين الإسلاميين لتصبح الجبهة أكبر فصيل معارض يسيطر على ما يقرب من 45 ألف مقاتل.

وأعلنت الجبهة أنها ستعمل على المستويات القتالية والاجتماعية بهدف إزاحة النظام السوري وتأسيس دولة إسلامية في سوريا.

وأكدت الجبهة الأسبوع الماضي انسحابها من المجلس العسكري الاعلى الذي تشكل بمباركة الإئتلاف الوطني المعارض.

وقال لؤي مقداد المتحدث باسم الإئتلاف الوطني السوري إن مقاتلي الجبهة الإسلامية دخلوا قاعدة الجيش السوري الحر في باب الهوى وطلبوا من الجنود مغادرة الموقع ورفعوا علمهم فوقه.

وأضاف مقداد "لكننا رغم ذلك نعلم أنهم إخوتنا وهم يعلمون أيضا أننا لسنا أعدائهم".

وأوضح مقداد أن قاعدة باب الهوى كانت تحوى مخزونا من السلاح والعتاد الذي تم إدخاله إلى سوريا عبر الأراضي التركية.

كانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم ما قيمته 250 مليون دولار كمساعدات غير فتاكة لبعض فصائل المعارضة التابعة للإئتلاف الوطني السوري والجيش السوري الحر.

وتمثلت المساعدات غير الفتاكة في إمدادات طبية وغذائية ووسائل اتصال وسيارات.

المزيد حول هذه القصة