الرهينتان الهولنديان المفرج عنهما في اليمن: عوملنا معاملة طيبة جدا

Image caption الصحفية الهولندية جوديث شبيغيل وصديقها بودوين بيرندسين عبرا عن سعادتهما لانتهاء محنة خطفهما.

أطلق سراح هولندية وصديقها بعد احتجازهما لعدة أشهر في اليمن، وقالا إنهما تلقيا خلال فترة الاحتجاز معاملة طيبة من خاطفيهما.

وقالت الصحفية الهولندية جوديث شبيغيل - في حديث للصحفيين في مطار صنعاء قبيل صعودها هي وصديقها بودوين بيرندسين الطائرة - إنهما عوملا بطريقة جيدة جدا، بالطريقة اليمنية".

وأضافت شبيغيل أنهما ربما احتجزتهما أفراد من "قبائل" يمنية، وليس تنظيم القاعدة.

وكان الصديقان قد خطفا من منزل في صنعاء في الثامن من يونيو/حزيران، ثم أطلق سراحهما في الأيام الأخيرة قرب مبنى السفارة الهولندية.

وقد بثت شبيغيل في منتصف يوليو/تموز مناشدة مؤثرة طلبا للمساعدة في شريط فيديو نشر على الإنترنت.

وحثت السلطات الهولندية على فعل ما تستطيع لضمان إطلاق سراحهما، وحذرت بأنه إن لم يكن هناك حل خلال عشرة أيام، فإنها، هي وبيرندسين، قد يواجها الإعدام على أيدي خاطفيهما "المسلحين".

وليس لدى شبيغيل، بحسب ما قالت، "أي فكرة" إن كان هناك فدية قد دفعت لإطلاق سراحهما.

"سعيدان جدا"

وعبرت الحكومة الهولندية الثلاثاء في بيان أصدرته عن "غامر سعادتها" بتلقي نبأ إطلاق سراحهما.

وأضاف البيان "الصديقان في حالة صحية جيدة، وهما سعيدان جدا لنجاتهما من هذه المحنة بدون أذى، ولا يرغبان في شيء قدر رغبتهما في العودة إلى أسرتيهما".

وقالت شبيغيل في مؤتمر صحفي في القاهرة قبل سفرهما إلى أمستردام صباح الأربعاء "إننا سعيدان جدا، جدا، جدا، لانتهاء عملية الخطف".

"نحن في حالة جيدة جدا. وعوملنا معاملة طيبة جدا، عوملنا بحسب الأعراف اليمنية، وكان هذا لطيفا جدا، خلال عملية خطف غير لطيفة".

ولم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن الخطف.

لكن شبيغيل - التي كانت تعمل صحفية مستقلة في صنعاء - استبعدت التقارير التي أفادت بأنهما، هي وصديقها، كانا محتجزين لدى تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

وقالت "أنا لست متأكدة من ذلك، أظن أنهم كانوا ينتمون لقبائل".

ولا يزال يمنيون قبليون يخطفون أجانب باستمرار لاستخدامهم وسيلة ضغط على الحكومة للحصول على تنازلات منها نظير الإفراج عنهم.

وقد خطف أكثر من 200 شخص خلال السنوات الـ15 الماضية، وأفرج عن معظمهم دون أذي.

المزيد حول هذه القصة