مصر: قتيل ومصابون في تفجير "استهدف معسكرا لقوات الأمن" في الإسماعيلية

Image caption تتعرض قوات الجيش والشرطة في سيناء لهجمات عدة في الآونة الأخيرة

قتل شرطي وأصيب 35 شخصا آخرين في انفجار سيارة مفخخة خارج معسكر لقوات الأمن المركزي (مكافحة الشغب) بمدينة الإسماعيلية المطلة على قناة السويس شمال شرقي مصر، حسبما أفاد مسؤولون.

وسمع دوي إطلاق نار كثيف بالقرب من المعسكر بعد وقوع الانفجار.

وأدان رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي الحادث، متهما ما وصفها بـ"قوى الظلام والإرهاب" بالسعي لتعطيل العملية السياسية الجارية في مصر.

وأكد الببلاوي على أن تلك العمليات التي وصفها بـ"الإرهابية" لن تنجح في تحقيق مسعاها "البغيض"، وأن السلطات ماضية في تنفيذ بنود خارطة الطريق بكل ثبات .

وأوضح مسؤول إعلامي بوزارة الداخلية أن التفجير أسفر عن إصابة 12 شرطيا وستة أشخاص مدنيين كانوا مارين بالقرب من موقع الحادث.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن الانفجار تبعه إطلاق نار. كما شوهدت سيارات الإسعاف تتوجه نحو مكان الحادث.

ويتكرر في الإسماعيلية ومناطق أخرى مجاورة لها هجمات تستهدف أفراد الجيش والشرطة، يشنها مسلحون إسلاميون.

ويشن الجيش حملة واسعة ضد المسلحين في شبه جزيرة سيناء المحاذية للإسماعيلية.

وخلال السنوات القليلة الماضية زادت الاضطرابات في سيناء، وذلك في أعقاب سقوط نظام حكم الرئيس حسني مبارك الذي تنحى في فبراير/ شباط 2011 بعد احتجاجات شعبية.

وزادت حدة الهجمات منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في شهر يوليو/ تموز الماضي، بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه.

وفي سبتمبر/ ايلول، شنت قوات الأمن حملة ضد المسلحين الإسلاميين في سيناء، لكنها واجهت العديد من التفجيرات الدامية. فقد قتل نحو 100 من أفراد قوات الأمن خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقتل 11 جنديا الشهر الماضي في تفجير بسيارة مفخخة استهدف قافلة جنود بالقرب من مدينة العريش.

وتبنت جماعة أنصار بيت المقدس المرتبطة بتنظيم القاعدة عددا من الهجمات في سيناء.

كما تبنت المجموعة تفجير سيارة مفخخة في سبتمبر/ أيلول استهدف موكب وزير الداخلية، محمد إبراهيم، في العاصمة القاهرة.

المزيد حول هذه القصة