الأمم المتحدة تؤكد استخدام الأسلحة الكيمياوية في الصراع السوري

Image caption يعمل خبراء دوليون على تفكيك الترسانة السورية من الأسلحة الكيمياوية

أكدت الأمم المتحدة استخدام الأسلحة الكيمياوية في هجوم قرب العاصمة السورية دمشق في أغسطس/آب، مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين.

وأشار تقرير لخبراء المنظمة إلى احتمالية استخدام الأسلحة الكيمياوية في أربع هجمات أخرى استهدفت عسكريين ومدنيين.

ولم يذكر التقرير ما إذا كانت الحكومة السورية أم المعارضة المسلحة هي المسؤولة عن الهجمات.

ومن المقرر أن يعرض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التقرير الجمعة أمام جلسة مغلقة للجمعية العامة بالمنظمة، ثم يعرضه أمام مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين.

ويقول التقرير إن ثمة أدلة على أن الأسلحة الكيمياوية استخدمت في الغوطة وخان العسل وجوبر وسراقب وأشرفية صحنايا.

وذكر التقرير ما وصفه بـ"أدلة ذات مصداقية" أو "أدلة تتسق مع الاستخدام المحتمل لأسلحة كيمياوية"، لكن أشار إلى قلة المعلومات بشأن الهجمات التي تعرضت لها الكثير من المواقع.

الوضع الأمني

وتستند نتائج التقرير إلى تقييم للأدلة التي تم العثور عليها في المواقع، بما في ذلك صواريخ أرض-أرض وعينات طبية ومقابلات مع ضحايا وأعضاء في الفرق الطبية.

ونوه التقرير إلى أن الخبراء الأمميين لم يتمكنوا من زيارة كافة المواقع تقريبا - التي تحدثت تقارير عن استهدافها بأسلحة كيمياوية - وذلك بسبب تردي الوضع الأمني.

يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد سمح في أكتوبر/تشرين الأول لمفتشين دوليين ببدء عملية تدمير الأسلحة الكيمياوية بموجب اتفاق روسي-أمريكي.

وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية الشهر الماضي أن بعض الأسلحة سيتم إبطال مفعولها على متن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية.

لكن رئيس المنظمة قال الاثنين إنه سيكون "من الصعب نوعا ما الوفاء" بالموعد النهائي المحدد بـ31 ديسمبر/كانون الأول لنقل المواد الكيمياوية الأكثر خطورة خارج سوريا.

المزيد حول هذه القصة