العراق: هروب سجناء من سجن في الكاظمية شمالي بغداد

سجناء عراقيون
Image caption تكتظ السجون العراقية بالعديد من المتهمين بقضايا الإرهاب.

أفاد مسؤولون عراقيون بهروب عدد من السجناء من سجن في شمالي بغداد بعد مقتل حارسين أمنيين فيه، وتمت إعادة اعتقال معظمهم.

وقدرت تقارير إعلامية عدد السجناء الفارين من سجن العدالة الواقع في منطقة الكاظمية شمالي بغداد بـ 22 سجينا، مشيرة إلى قيام القوى الأمنية بحملة واسعة لمطاردة الفارين انتهت بمقتل واحد منهم وإلقاء القبض على 13 منهم.

ونقل مراسل بي بي سي في بغداد عن مصدر أمني قوله بأن ثمانية سجناء فروا صباح الجمعة من سجن العدالة في منطقة الكاظمية، مضيفا أن السجناء الفارين متهمون بجرائم إرهاب، وأنهم فروا متنكرين بزي عسكري من المدخل الرئيس للسجن.

كما عثر على اثنين من حراس سجن العدالة مقتولين داخل السجن، حسب مصدر صحي عراقي في بغداد، والذي أضاف أن جثتي الحارسين نقلتا إلى مستشفى الكاظمية.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عمن تقول إنهما مسؤولان أمنيان بارزين قولهما إن السجناء استدرجوا أحد الحرس إلى زنزانتهم متحججين بأن أحدهم في حالة مرضية حرجة. ثم قاموا بطعن الحارس إلى الموت بينما كان رفيقه الثاني نائما.

ونقلت عن مسؤول في السجن قوله إن عددا من الحراس تم احتجازهم واستجوابهم لاحقا للشك في تقديمهم المساعدة في عملية الهروب.

سيارات مفخخة

وشهد العراق مؤخرا عدد من عمليات هروب سجناء إلى جانب الخروقات الأمنية المتزايدة، الأمر الذي يثير الشكوك بشأن قدرة السلطات العراقية على ضمان الأمن في ظل التوتر الطائفي المتطرد.

في حزيران/يونيو الماضي شن مسلحون هجمات منسقة على سجنين قرب بغداد واشتبكوا مع القوات الأمنية لنحو أربع ساعات.

وتمكن نتيجة ذلك، أكثر من 500 من السجناء من الهروب، بينهم عناصر بارزة في تنظيم القاعدة، كما قتل في الاشتباكات 20 من عناصر القوى الأمنية و21 سجينا.

وانفجرت الجمعة أيضا سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش في مدينة الرمادي غربي العراق، ما أسفر عن مقتل مدني وعسكريين اثنين وجرح 7 آخرين بينهم أربعة من عناصر الشرطة، حسب مصادر الشرطة العراقية.

كما انفجرت سيارة مفخخة قرب سوق للسمك في مدينة النهروان ذات الغالبية الشيعية في جنوب شرق بغداد، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وجرح ما لا يقل عن 12 آخرين.

المزيد حول هذه القصة