محطة توليد الطاقة الكهربائية الوحيدة في غزة تعود للعمل

غزة
Image caption تحملت قطر كلفة الوقود

استأنفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة العمل بعد أن سمحت إسرائيل بتوريد وقود الديزل الذي دفعت ثمنه دولة قطر.

وقد سمحت إسرائيل لشاحنات تحمل خمسة وأربعين ألف لتر من الوقود بالوصول إلى غزة بعد مناشدة من الحكومة التي تقودها حركة حماس.

وقد شهدت غزة فيضانات عارمة بع هطول ثلوج و امطار غزيرة استمرت أربعة أيام، و أسفرت عن مقتل شخصين و اجلاء أكثر من خمسة آلاف اخرين.

وقد توقفت محطة الطاقة عن العمل لمدة شهرين تقريبا. بسبب غياب امدادات الوقود

وقال رائد فتوح مسؤول السلطة الفلسطينية عن نقل الوقود إن إسرائيل ستسمح بعبور 450 ألف لتر من الوقود السائل لتشغيل محطة الطاقة المغلقة منذ 50 يوما.

وتنسق السلطة الفلسطينية عمليات نقل البضائع عبر المعابر الإسرائيلية رغم أنها لا تسيطر على قطاع غزة الذي تديره حركة حماس.

وتلعب السلطة الفلسطينية دور الوسيط حيث حصلت على الأموال اللازمة لشراء الوقود عبر تبرعات من دولة قطر واشترت بها كميات من الوقود الإسرائيلي الذي تم توريده مباشرة لقطاع غزة عبر المعابر مع إسرائيل.

وأجبرت الأمطار الغزيرة التي يشهدها القطاع منذ أيام عدة نحو 5 آلاف فلسطيني على مغادرة منازلهم والمبيت في بعض المشافي والمدارس بشكل مؤقت، فيما توفي شخص واحد على الأقل.

ووافقت إسرائيل على الصفقة بعد تدخل أمريكي لإعطاء الفرصة لحكومة القطاع لتشغيل محطة الطاقة و4 مضخات لمياه الشرب حيث يعاني القطاع نقصا فيها أيضا.

وبالإضافة إلى الوقود سمحت إسرائيل أيضا بمرور 800 ألف لتر من وقود الديزل اللازم لتشغيل وسائل النقل العام علاوة على 200 طن من الغاز اللازم لتشغيل المواقد في المنازل.

المزيد حول هذه القصة