عدد ضحايا القصف الجوي في حلب يرتفع الى 70

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال ناشطون في مدينة حلب شمالي سوريا إن عدد القتلى الذين سقطوا نتيجة القصف الجوي الحكومي الذي استخدم الطيران السوري فيه براميل مليئة بالمتفجرات قد ارتفع الى اكثر من سبعين.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 28 طفلا كانوا في عداد القتلى في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، فيما وصف مركز حلب الاعلامي الغارات بأنها "غير مسبوقة."

وطلب المتمردون من المدنيين الابتعاد عن المباني التابعة للاجهزة الامنية في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة من مدينة حلب قائلين إنهم سيستهدفون هذه المباني انتقاما للقصف الجوي.

وذكرت التقارير ان طائرات الهليكوبتر الحكومية اسقطت براميل مليئة بالمواد المتفجرة على احياء الصاخور وارض الحمرا والحيدرية في حلب.

وأظهرت اشرطة مصورة نشرت على الانترنت لاحقا جرافات وهي تزيل الانقاض من الشوارع فيما يقوم الاهالي بالبحث عن الضحايا والناجين في ركام المباني المدمرة.

ويقول ناشطون إن القصف الجوي الحكومي الذي يستهدف الاحياء التي يسيطر عليها المتمردون عشوائي في اغلب الاحيان وان المستشفيات وافران الخبز والمباني السكنية تتعرض دوما للقصف.

Image caption وصف مركز حلب الاعلامي الغارات بأنها "غير مسبوقة"

وكان الطيران الحربي الحكومي قد قصف الاثنين قريتي انخيل وجاسم في محافظة درعا الجنوبية، حسبما افاد المرصد ومقره بريطانيا.

في غضون ذلك، ناشدت الامم المتحدة دول العالم التبرع بمبلغ 6,5 مليار دولار لمساعدة 11 مليون سوريا - وهو عدد يمثل نصف سكان البلاد - تقول إنهم بحاجة ماسة للمساعدة الانسانية.

على الصعيد الدبلوماسي، قال بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة إنه ينبغي للقتال الدائر في سوريا ان يتوقف قبل انطلاق اي مفاوضات تهدف الى تشكيل حكومة انتقالية تتكفل باعداة السلم الى البلاد.

المزيد حول هذه القصة