"السلطات السورية قتلت" الطبيب البريطاني عباس خان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن الطبيب البريطاني عباس خان الذي كان محتجزا في سجن في سوريا "قتلته السلطات السورية" قبل أيام من اطلاق سراحه.

وصرح هيو روبرتسون وزير شؤون الشرق الاوسط بالخارجية بأن الحكومة طالبت بالحصول على تفسير لملابسات وفاة جراح العظام التي وصفها بأنها "مثيرة للشك للغاية".

واتهمت عائلة الطبيب الحكومة البريطانية بالتقصير في المساعدة في إطلاق سراحه.

وقال روبرتسون "لسنا متاكدين بدقة من الظروف التي لقي فيها الطبيب خان مصرعه " وأضاف "لا يوجد ما يبرر قتل مواطن بريطاني بينما كان يقوم بعمل انساني".

كان فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري أعلن أن تقرير الطب الشرعي أفاد بأن الطبيب البريطاني انتحر في السجن شنقا مستخدما ملابس النوم.

واضاف أنه سيتم تسليم جثمانه لاسرته للتحقق من ذلك.

كان خان، 32 عاما، الذي سافر مع منظمة خيرية لايصال معونات للاجئين السوريين في تركيا، عبر الحدود إلى سوريا دون تأشيرة حيث ألقي القبض عليه بعد يومين فقط أثناء علاجه لمصابين من المدنيين في مدينة حلب.

"ضرب من الخيال"

ووصف أشقاء خان تصريحات الجانب السوري بأنها "كاذبة وضرب من ضروب الخيال" لإنهم تلقوا خطابا من أخيهم يعرب فيه عن تطلعه لقضاء أجازة عيد الميلاد مع اسرته.

وقال شقيقه أفروز لبي بي سي إن الأسرة غاضبة من الخارجية البريطانية بسبب " تلكؤها" لأكثر من عام.

وتم ابلاغ أسرة خان بأنه تقرر اطلاق سراحة الجمعة بناء على عفو رئاسي.

وقالت والدة خان التي تمكنت من زيارته منذ أشهر إنه فقد وزنه بشكل كبير حتى ان وزنه لم يتعد 32 كجم عندما زارته وابلغها انه تعرض لتعذيب شديد على يد السلطات السورية.

ويقول بول وود مراسل بي بي سي في بيروت إن خان قد يكون ضحية لصراع سلطة بين الرئيس السوري بشار الاسد وأجهزته الامنية.

وأضاف أن اصدار الأسد لعفو رئاسي عن الطبيب البريطاني كان مؤشرا على حسن النية في سياق محاولات بريطانيا المشاركة في التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة، مشيرا إلى أن بعض الأطراف لاترغب في نجاح تلك المحادثات.

المزيد حول هذه القصة