الإبراهيمي: "لم نتفق على مشاركة إيران في جنيف"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلن مبعوث الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، عدم حصول اتفاق بشأن مشاركة إيران في مؤتمر جنيف لإنهاء النزاع في سوريا.

وقال الإبراهيمي: "فيما يتعلق بإيران، لما نتوصل إلى اتفاق. ولا يخفى على أحد أننا في الأمم المتحدة نرحب بمشاركة إيران، ولكن شركاءنا في الولايات المتحدة لم يصلوا إلى اقتناع بأن دعوة إيران للمشاركة سيكون أمرا صائبا".

ولكنه أضاف أن السعودية ستكون في المؤتمر، الذي تشارك فيه 36 دولة.

وكان الإبراهيمي أجرى سلسلة من اللقاءات مع دبلوماسيين روس وأمريكيين في جنيف الجمعة، لبحث الترتيبات الخاصة بعقد مؤتمر جنيف2 الثاني للسلام المقرر عقده الشهر المقبل.

وتضمنت المناقشات قضية تحديد الدول التي ستُدعى لحضور المؤتمر ومنها السعودية وإيران.

وتهدف تلك المباحثات إلى إنهاء الصراع الدائر في سوريا وبحث مبادرة الانتقال السياسي في البلاد، لكن مراقبون يشككون في في قدرة المعارضة السورية على إرسال وفد موحد يمثل مختلف أطياف المعارضة الموجودة في سوريا.

وستتسع دائرة الاجتماعات لتشمل دبلوماسيين من بريطانيا والصين وفرنسا، وكذلك بعض دول الجوار السوري التي تعاني من نزوح أكثر من 2.3 مليون لاجئ سوري تجاه أراضيها.

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه زعيم جبهة النصرة في أول لقاء تليفزيون معه إن مقاتليه الإسلاميين لن يحضروا المباحثات التي ستجري، ولن يعترفوا بما سيسفر عنها من نتائج.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم أن "ميخائيل بوجدانوف" مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاص لمنطقة الشرق الأوسط، التقى يدر جاموس سكرتير الإئتلاف الوطني السوري المدعوم من الغرب، لبحث الترتيبات الخاصة بالمرحلة القادمة.

من ناحية أخرى أشارت التقارير الواردة من مدينة حلب السورية إلى استمرار الهجمات باستخدام براميل متفجرة لليوم السابع على التوالي، وزعمت تلك التقارير سقوط مئات القتلى، لكن لم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من مصدر مستقل.

وفي تطور جديد، أعلنت الحكومة البريطانية لأول مرة موافقتها على تدمير جزء من مخزون الأسلحة الكيماوية السورية.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن "المواد الكيماوية الصناعية ستنقل من سوريا بواسطة سفينة إلى ميناء في بريطانيا".

المزيد حول هذه القصة