وصول جثمان الطبيب البريطاني الذي "قتل" في سوريا إلى لبنان

Image caption استقبلت اسرة خان جثمانه في لبنان

وصل جثمان عباس خان الطبيب البريطاني، الذي قالت الحكومة السورية إنه انتحر في سجنه بينما اتهمت السلطات البريطانية دمشق بقتله رغم صدور عفو رئاسي بحقه، إلى لبنان استعدادا لاعادته إلى بلاده.

وقالت السلطات السورية أن فحص ما بعد الوفاة أظهر أن خان مات منتحرا وهو قيد الاعتقال، لكن عائلته شككت في صدق تلك الرواية، باعتبار أنه كان علي وشك أن يطلق سراحه.

وأبلغت الحكومة السورية أسرة خان أن بإمكانها إرسال فريق إلي دمشق للتحقيق في وفاته.

واصطحب مسؤولون من السفارة البريطانية في بيروت والدة خان التي انهارت لدى وصول جثمان ولدها قائلة "لقد قتله الإعلام والمخابرات السورية".

واشار التلفزيون السوري في تقرير عن الطبيب البريطاني بأنه "ارهابي" وهو الوصف الذي تنعت به السلطات السورية كل معارضيها، حسبما تقول فرانس برس.

وكان خان وهو جراح عظام من جنوب لندن قد دخل إلى سوريا عبر تركيا للمشاركة في أعمال إغاثة للمدنيين في حلب لكنه اعتقل منذ نحو 13 شهرا.

"كارثة مدمرة"

في سياق آخر، اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش السلطات السورية بارتكاب ماسمته "كارثة مدمرة" في مدينة حلب شمالي البلاد حيث تسبب قصف المدينة ببراميل متفجرة في قتل المئات.

وقال اولي سولفينج الباحث بالمنظمة الدولية "ما تقوم به دمشق في حلب منذ نحو شهر كارثة حقيقية حيث يتم قتل الرجال والنساء والاطفال بلا تفرقة".

واضاف "إما أن الجيش السوري غير كفء أو لا تعير أمر اصابة المدنيين اهتمام أو أنه يستهدف مناطق المدنيين عمدا".

يأتي ذلك بعد ستة ايام من اسقاط طائرات الهليكوبتر الحكومية براميل مليئة بالمواد المتفجرة على احياء الصاخور وارض الحمرا والحيدرية في حلب.

وأظهرت اشرطة مصورة نشرت على الانترنت لاحقا جرافات وهي تزيل الانقاض من الشوارع فيما يقوم الاهالي بالبحث عن الضحايا والناجين في ركام المباني المدمرة.

ويقول ناشطون إن القصف الجوي الحكومي الذي يستهدف الاحياء التي يسيطر عليها المتمردون عشوائي في اغلب الاحيان وان المستشفيات وافران الخبز والمباني السكنية تتعرض دوما للقصف.

صحفي آخر

وأفاد نشطاء بأن مصورا صحفيا يعمل لصالح وكالة أنباء رويترز قتل أثناء تغطيته للقتال في حلب.

وأضافوا أن ملحم بركات توفى أثناء التقاطه لصور أثناء معركة بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية حول السيطرة على مستشفى المدينة.

واتهمت المعارضة الجيش السوري بتحويل مستشفى الكندي إلى ثكنة عسكرية.

وتقول لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك إن أكثر من 30 صحفيا سوريا واجنبيا تقريبا مفقودون، فيما قتل 55 منذ اندلاع الحرب في سوريا اوائل عام 2011.

المزيد حول هذه القصة