ناشطون: ارتفاع ضحايا الغارة الجوية على حلب إلى 56

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا إن ضحايا الغارة التي نفذها الطيران الحربي السوري على احد احياء مدينة حلب الشمالية الأحد بلغ 56 شخصا على الأقل بينهم ستة اطفال.

واستخدم الطيران الحربي براميل مليئة بالمتفجرات في قصف حي حنانو بحلب اسفرت ايضا عن اصابة 17 شخصا بجروح خطيرة، بحسب المرصد.

يأتي هذا فيما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن "وحدات من الجيش دمرت أوكارا وتجمعات للإرهابيين وسيارات محملة بأسلحة وذخيرة في حلب وريفها وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين".

وأضافت أنه تم احباط محاولة بعضهم التسلل والاعتداء على فندق الكارلتون في المدينة القديمة.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش "قضت في عمليات نوعية على مجموعات إرهابية مسلحة في قرى وبلدات حريتان وحيان ودارة عزة والزرزور وبيانون والمسلمية وخان العسل وحيلان وماير ومحيط سجن حلب المركزي".

Image caption البحث عن ناجين تحت الانقاض

وتوقع المرصد المعارض ارتفاع عدد المصابين جراء الهجوم حيث أصاب الهجوم حافلة مليئة بالركاب.

وأفاد المركز الاعلامي لمدينة حلب، شبكة محلية للصحفيين بالمدينة، بأن القنابل "دمرت الحافلة بالكامل دون ترك أي ناجين".

وذكر المرصد أنه تم استهداف قرية معارة أتارب في هجوم الاحد.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية المعارضة أن الهجوم الذي استهدف حلب وريفها سيتسبب في اغلاق المدارس لمدة اسبوع على الاقل "نظرا للاستهداف المتعمد للمدنيين".

وكان المئات قد قتلوا في اسبوع من الغارات الجوية المكثفة على حلب حيث قامت طائرات هليكوبتر حكومية باسقاط براميل مليئة بالمواد المتفجرة على احياء الصاخور وارض الحمرا والحيدرية في حلب.

واتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان السلطات السورية بارتكاب ماسمته "كارثة مدمرة" في مدينة حلب شمالي البلاد.

المزيد حول هذه القصة