القاعدة باليمن تعتذر لأسر ضحايا استهداف مستشفى عسكري

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قدم تنظيم القاعدة في اليمن اعتذارا نادرا لأسر الضحايا الذين وقعوا جراء استهداف مستشفى عسكري في صنعاء أوائل هذا الشهر.

وقال قاسم الريامي، القيادي بالتنظيم، إن أفرادا بالتنظيم لم يطيعوا الأوامر واستهدفوا الطواقم الطبية والمرضى ابان غارة على مبانى تابعة لوزارة الدفاع.

وأضاف أنه قبل العملية تم تحذير الافراد الذين سيقومون بالتنفيذ من دخول المجمع السكني أو أماكن الصلاة او المستشفى لكن يبدو أن احدهم خالف الأوامر، بحسب الريامي في مقطع مصور عرض على أحد المواقع الجهادية على الانترنت.

واقر قائلا "نتقدم باعتذارنا وتعازينا لقد اخطأنا ونتحمل الذنب والمسؤولية".

وعرض دفع الدية لأهالي الضحايا لكنه توعد باستمرار شن هجمات على المنشآت الحكومية.

قنبلة وسط المرضى

كان تنظيم القاعدة في اليمن أعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف وزارة الدفاع في صنعاء، وأسفر عن مقتل 52 شخصا على الأقل بينهم أجانب.

وقال إنه تم استهداف مبانى يتم منها تشغيل الطائرات الأمريكية دون طيار لكن المصابين والقتلى تضمنوا اطباء ومرضى بالمستشفى العسكرى الموجود بمجمع وزارة الدفاع.

واثار تسجيل مصور اذاعه التليفزيون الرسمي لصور كاميرا المراقبة في المستشفى لرجل يجوب ردهاتها ويطلق النار على أشخاص غير مسلحين غضبا عارما.

وفي إحدى لقطات التسجيل، يظهر مسلح يسير وسط المرضى ثم يضع قنبلة يدوية في وسطهم.

ونفذ الهجوم بتفجير سيارة مفخخة عند بوابة مجمع الوزارة الواقع بمنطقة باب اليمن عند مدخل البلدة القديمة، قبل أن تندلع معركة بالأسلحة النارية عند مستشفى داخل المجمع.

وأكد مصدر بمكتب وزير الدفاع اليمني لبي بي سي إن من بين القتلى أطباء وممرضات وجنود، بالإضافة إلى أحد أقارب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وتكافح قوات الأمن اليمنية في مواجهة اضطرابات ناجمة عن حركة التمرد، وتنظيم القاعدة، والفوضى والانقسامات داخل الجيش.

ويأتي الحادث وسط إجراءات أمنية مشددة في صنعاء بعدما شهدت الأسابيع القليلة الماضية استهداف مسؤولين في سلسلة من الهجمات نفذها مسلحون يركبون دراجات نارية، وألقيت المسؤولية فيها على تنظيم القاعدة.

ويخوض اليمن مرحلة انتقالية صعبة منذ تخلي الرئيس علي عبد الله صالح عن منصبه تحت وطأة احتجاجات شعبية ضد حكمه اندلعت في 2011.

ومن المزمع إجراء انتخابات رئاسية في فبراير/ شباط 2014.

المزيد حول هذه القصة