شهود عيان: آثار الانفجار امتدت لكيلومترات وصعوبة وصول الإسعاف للجرحى والجثث

Image caption سيارات الاسعاف عانت للوصول إلى موقع الحادث وانتشال القتلى والمصابين

أكد شهود عيان بموقع انفجار مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة والذي أوقع قتلى وجرحى أن الانفجار أدى إلى انهيار الجانب الأيمن للمديرية بالكامل حتى الطابق الخامس، وانهيار مبنى المسرح القومي، الذي يقع جوار مبنى المديرية وتهشم زجاج مركز شرطة طلخة.

وقال شهود عيان لبي بي سي إنهم شاهدوا عربات الإسعاف أثناء انتشالها أشلاء العديد من القتلى من تحت الأنقاض وداخل مدرعات الشرطة.

وقال وليد علي، إن الانفجار وقع في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، مضيفا أن "مبنى بنك المصرف المتحد القريب من المديرية تعرض كذلك لتصدع كبير في واجهته وبعض حوائطه."

وأضاف أن سيارات الإسعاف كانت حتى الساعة الثانية صباحا تجد صعوبة بالغة في انتشال الجثث واستخراج المصابين بسبب احتشاد الناس حول موقع الحادث، الذي سمع دويه من على بعد كيلومترات.

آثار مدمرة

وذكرت غادة عبد الحافظ الصحفية في جريدة "المصري اليوم"، وكانت في مكان الحادث، أن "من بين القتلى مدير الأدلة الجنائية العقيد سامح السعودي".

وأضافت أن "اللواء سامي الميهي، مدير الأمن، أصيب بجروح بالغة في وجهه"، وأن "الدمار الأكبر وقع في الجانب المخصص لقيادات المديرية الذي كان يشهد اجتماعا لمناقشة إجراءات تأمين الاستفتاء".

ولفتت إلى أن "الانفجار وقع في الشارع الضيق المجاور للمديرية الذي لا يتعدى 12 مترا".

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، في بيان لها بثه التليفزيون المصري، أن عدد ضحايا الحادث ارتفع حتى الآن إلى 14 قتيلا و105 جريحا.

ردود فعل

وفي ردود فعل التيارات والحركات السياسية، نددت حركة 6 أبريل بالانفجار، وشددت على أن "الحلول الأمنية وحدها لا تكفي".

وقال المنسق العام للحركة، عمرو على، في تصريح له بموقع "فيسبوك": "تفجير جديد يؤكد مدي تردي الوضع المصري وتفاقم ظاهرة الخصومة الثأرية، دائرة العنف في ازدياد والحلول الأمنية بلا جدوى والضحية هي المواطن. الدم كله حرام لا للإرهاب."

ووصف الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، الانفجار بـ "حلقة من سلسلة المؤامرات التى تستهدف كيان مصر وبنيانها"، مطالبًا الجميع بـ "تحمل المسئولية والعمل على تهيئة المناخ للسلام بدلاً من العنف".

واتهم حزب "المصريين الأحرار"، أكبر الائتلافات الليبرالية، جماعة الإخوان المسلمين بـ "الوقوف وراء الحادث".

وقال الحزب في بيان له على موقعه الرسمي، على شبكة الإنترنت، إنه "لا هدنة ولا تهاون مع التنظيم الإرهابى للإخوان فى الداخل والخارج".

في المقابل، ندد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالهجوم ووصفه "بالإجرامي".

وقال في بيان له إن "مرتكبى هذا الحادث عملاء ومجرمون ويستهدفون زرع الفتنة واستباحة دماء المصريين، وأكد أن "السلمية هى خيار التحالف الوطنى فى دفاعه عن شرعية الشعب".

المزيد حول هذه القصة