الداخلية المصرية: تفجير المنصورة نفذه انتحاري بسيارة مفخخة

Image caption شاركت حشود في تشييع جثامين القتلى من عناصر الشرطة والمدنيين

رجحت النتائج الأولية لفحص موقع تفجير مبنى للشرطة المصرية في محافظة الدقهلية بدلتا مصر بأنها نفذت بواسطة انتحاري كان يقود عربة مفخخة وأن منفذ العملية قد قتل أثناء التفجير، بحسب بيان أصدرته وزارة الداخلية.

وأضاف البيان أن الانتحاري الذي كان يقود سيارة محملة بمواد شديدة الإنفجار قام باقتحام الحواجز الأمنية ثم انفجرت السيارة وعثر على أشلاء آدمية يعتقد أنها لمنفذ العملية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وارتفع عدد القتلى في الانفجار الضخم الذي ضرب مبنى مديرية الأمن في مدينة المنصورة شمالي مصرمساء الثلاثاء إلى 15 قتيلا بعد وفاة أمين شرطة متأثرا بإصابته، وفقا لوزارة الصحة المصرية.

وأعلنت رئاسة الجمهورية حالة الحداد العام لمدة 3 أيام، وأكدت أنها ستحارب "الإرهاب" بلا هوادة.

وقال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم إن التفجير محاولة لتقويض خطط إجراء استفتاء على تعديل الدستور الشهر المقبل.

وسارعت جماعة الإخوان المسلمين بإدانة التفجير، الذي ألحق أضرارا بالغة بمبنى مديرية الأمن في المنصورة.

مسيرات

وشارك المئات في تشييع جثامين قتلى التفجير من المدنيين وعنلصر الشرطة كما خرجت مسيرات في عدة مدن وقرى مجاورة للمدينة التي وقع بها التفجير للتنديد بجماعة الإخوان المسلمين.

ويربط البعض بين التفجيرات واستهداف عناصر من الشرطة والجيش التي تحدث في مصر مؤخرا والإخوان المسلمين بعد عزل الجيش للرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي.

وتعرضت سلسلة محال يعتقد أنها مملوكة لقيادات بالإخوان المسلمين إلى عمليات نهب.

وقال موفد بي بي سي إلى المنصورة أن العشرات تجمهروا حول المحلات ثم تم نهب محتوياتها في ظل غياب قوات الأمن.

لكن رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي لم يذكر شيئا عما نُسب إليه من إعلان جماعة الإخوان المسلمين "جماعة إرهابية".

واكتفى الببلاوي بالإشارة إلى الحكم القضائي الصادر بحظر الجماعة، قائلا: "نحن ننفذ هذا الحكم من خلال اللجنة المعنية

ويواجه مرسي المحاكمة في ثلاث قضايا منفصلة تتعلق بالفترة التي قضاها في الحكم.

وصرح مصدر أمني لبي بي سي بأن قوات الأمن ألقت القبض على هشام قنديل رئيس الوزراء في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي تنفيذا لأحكام قضائية صادرة ضده.

وقد ألقي القبض على المئات من أعضاء وقيادات الإخوان المسلمين على مدار الأشهر الماضية.

كان 450 من معتقلي الجماعة الاثنين بدأوا إضرابا عن الطعام الاثنين احتجاجا على ما وصفوه بـ"المعاملة المهينة".

Image caption وقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء
Image caption أغلبية قتلى الحادث من رجال الشرطة
Image caption أوقع الهجوم 13 قتيلا و101 مصابا

المزيد حول هذه القصة