مقتل طفلة فلسطينية في غارة اسرائيلية على قطاع غزة

Image caption قال الجيش الاسرائيلي انه يحتفظ لنفسه بحق الدفاع عن المواطنين في اعقاب مقتل عامل على حدود غزة

قتلت طفلة فلسطينية في الثالثة من عمرها وأصيب افراد من أسرتها بجروح في قصف مدفعي اسرائيلي شرق مخيم المغازي للاجئين بوسط قطاع غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

وأفاد شهدي الكاشف مراسل بي بي سي في قطاع غزة بأن الطائرات الحربية الاسرائيلية قصفت بالصواريخ بعد ظهر الثلاثاء موقعين للتدريب يتبعان للجناح العسكري لحركة حماس في خان يونس بجنوب قطاع غزة، وفي بلدة العطاطرة شمالي القطاع دون وقوع اصابات.

يأتي هذا فيما أعلنت السلطات الاسرائيلية مقتل اسرائيلي اثر اطلاق قناص فلسطيني الرصاص عليه قرب الحدود الاسرائيلية مع غزة.

وردا على ذلك، نفذت اطائرات الاسرائيلية هجمات على مواقع قالت إنها تابعة لحماس في رفح جنوبي القطاع وأخرى شرقي المدينة.

مسؤولية

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مساء الثلاثاء مسؤوليتها عن قتل الإسرائيلي الذي يعمل في سلاح الهندسة التابع بالجيش الإسرائيلي بعد إطلاق النار مباشرة عليه بالقرب من موقع نحال عوز العسكري على الحدود الإسرائيلية الفلسطينية.

وقالت الألوية في بيان مقتضب وصل مكتب بي بي سي في غزة أن ذلك جاء رداً على "إنتهاكات الجيش الاسرائيلي".

وقال الجيش الاسرائيلي انه يحتفظ لنفسه بحق الدفاع عن مواطني اسرائيل، في اعقاب مقتل عامل مدني كان يعمل لصالح الجيش في اعمال صيانة الجدار الفاصل بين غزة واسرائيل الذي تضرر بفعل الاحوال الجوية السيئة التي مرت بها المنطقة في الاسبوع .

ووقع إطلاق نار متبادل بين قوة إسرائيلية ونشطاء فلسطينيون وشوهدت طائرات مروحية تهبط في موقع عسكري على الحدود مع قطاع غزة، بحسب شهود عيان بمنطقة الشجاعية شرقي غزة.

وأضاف شهود العيان أن آليات عسكرية إسرائيلية قصفت أحياء متاخمة للحدود في منطقة الشجاعية بقذائف مدفعية فيما رد بعض النشطاء بإطلاق قذائف هاون على القوة الإسرائيلية إلا أنه لم يبلغ عن وقوع اصابات في الجانب الفلسطيني.

وأعلن تلفزيون الاقصى، التابع لحركة حماس، عن اصابة ثلاثة شبان فلسطينيين بشظايا قذائف اطلقتها المدفعية الاسرائيلية شرقي مخيم المغازي للاجئين بوسط قطاع غزة.

وأضاف مراسلنا في غزة أن الاجهزة الامنية التابعة لحركة حماس قامت في اعقاب الحادث باخلاء كافة المواقع الامنية التابعة لها تحسبا من الرد الاسرائيلي المحتمل.

المزيد حول هذه القصة