الصراع في سوريا: استمرار الغارات الجوية الدامية في حلب

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قتل 15 شخصا على الأقل في غارات جوية استهدفت مدينة حلب مع استمرار الضربات التي يشنها الطيران السوري على مناطق تابعة للمعارضة، بحسب نشطاء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض ومقره بريطانيا، إن ثلاثة أطفال قتلوا في الهجوم الذي استهدف حي سكري جنوبي المدينة.

ويعتقد أن ما يربو على 360 شخصا قتلوا خلال الأيام التسعة الماضية.

وقال الائتلاف الوطني، لدعم المعارضة، إنه قد لا يشارك في مؤتمر السلام المقرر انعقاده الشهر المقبل في جينيف إذا استمرت الغارات الجوية.

ودعا منذر أزبك، لدى الائتلاف الوطني الذي يتزعمه أحمد الجربا، القوى الخارجية إلى ضغط دولي لوقف القصف قائلا "عدم التوافق الدولي على وقف جريمة الحرب الأخيرة يشجع الأسد على تصعيد أعمال العنف ضد المدنيين السوريين."

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد أدانتا استمرار الغارات الجوية على حلب.

أماكن كاشفة

وأدانت جماعات حقوقية دولية استخدام القوات الجوية السورية القنابل البرميلية، وهي عبارة عن اسطوانات مملوءة بالنفط والمواد المتفجرة والشظايا، وقالت إن هذه الهجمات غير مميزة وبالتالي فهي محرمة دوليا.

وقالت إن هذه القنابل تستهدف المناطق السكنية والأسواق وهو ما يفضي عادة إلى سقوط العشرات من المدنيين.

Image caption أدانت جماعات حقوق الإنسان استخدام القوات الجوية السورية القنابل البرميلية.

ووصف أحد النشطاء في حلب الأيام التسعة الماضية بـ "الأكثر عنفا منذ اندلاع الثورة في سوريا"، حيث تقول الأمم المتحدة إن الصراع أسفر عن سقوط ما يربو على مئة ألف شخص.

وقال محمد وسام لوكالة فرانس بريس "عندما تحلق الطائرات فوق المدينة لا يتحرك الناس وتراهم ينظرون للسماء منتظرين القصف بمنتهى اليأس."

وأضاف "فور بدأ القصف تسود حالة من الذعر، ويركض الناس بلا هدف يبحثون عن أي مخبأ، لكن جميع الأماكن كاشفة، لذا يحاصر الكثيرون تحت أنقاض الأبنية المتهدمة."

وقالت الحكومة السورية إن قواتها تحارب من أجل "إنقاذ" المدينة من أيدي المسلحين.

وقال مصدر أمني في دمشق لوكالة فرانس برس "نحن لا نستهدف منطقة إلا إذا تأكدنا بنسبة مئة بالمئة أن الموجودين من العناصر الإرهابية. إن الجثث التي ترونها على شاشات التلفزيون هي جثث لارهابيين ومرتزقة، معظمهم جاءوا من خارج سوريا."

المزيد حول هذه القصة