واشنطن تسلم بغداد صواريخ وطائرات مراقبة من دون طيار لقتال القاعدة

أفاد مصدر في الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستسلم العراق عشرات الصواريخ وطائرات للمراقبة من دون طيار للمساعدة في عمليات مطاردة وقتال تنظيم القاعدة.

وقد أكد المسؤول الأمريكي الأنباء التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، التي أشارت إلى أن واشنطن سلمت السلطات العراقية الأسبوع الماضي 75 صاروخا من نوع "هيلفاير".

وأضافت الصحيفة إن 10 طائرات استطلاع من نوع "سكاي إيغل" سيتم تسليمها للسلطات العراقية قبل نهاية شهر آذار/مارس.

وأوضحت الصحيفة أن الهدف من هذه الأسلحة هو ضرب المعسكرات التي أقامها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في محافظة الأنبار غربي العراق.

وأكدت الصحيفة إن أجهزة الاستخبارات ومكافحة الإرهاب الأمريكية رصدت مواقع لشبكة القاعدة في العراق وتتقاسم هذه المعلومات مع السلطات العراقية.

وشدد المسؤول الأمريكي على أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الحكومة في العراق وتلبية طلباتها الدفاعية.

حملة عسكرية

Image caption صورة أرشيفية لقوات عراقية خلال تدريبات في صحراء الأنبار.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حذر الاسبوع الماضي من انتشار تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار غربي العراق. واتهم ساحة الاعتصام في محافظة الأنبار بأنها "تحولت إلى مقر للقاعدة" ودعا المعتصمين فيها إلى مغادرتها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وقال المالكي إن "العالم يركض خلف شخص من القاعدة في أي دولة من العالم، ونحن أصبح لدينا مقر للقاعدة يقود العمليات المسلحة ضد العراق وضد الشعب العراقي وهذا شيء لا يمكن السكوت عنه ولا قبوله أن يكون للقاعدة مقر محمي بغطاء مشوه".

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت الاسبوع الماضي عن أن قوات عراقية مدعومة بطائرات مروحية قتالية اقتحمت وادي حوران والوادي الأبيض اللذين يوصفا بأنهما أخطر مناطق صحراء الانبار، وبدأت عملية انتشار واسعة لمطاردة المسلحين.

ويقع وادي حوران في الجزء الشمالي من صحراء الأنبار ويمتد لنحو 120 كيلومترا من مدينة هيت باتجاه الحدود السورية.

أما الوادي الأبيض فيقع وسط الصحراء نفسها ويمتد ما بين القائم ومدينة الرطبة حتى الحدود الأردنية.

ويقول مراسل لبي بي سي في العراق إن وعورة المنطقتين والتجويفات الصخرية بهما وفرت ملاذا مناسبا للجماعات المسلحة على مدى السنوات الماضية.

وقد تصاعدت عمليات العنف في العراق في الأشهر الأخيرة، وقد قتل أكثر من ثلاثين شخصا في هجومين منفصلين في بغداد الأربعاء.

المزيد حول هذه القصة