مقتل 17 في سقوط قذيفة على سرادق عزاء بجنوب اليمن

Image caption ارتفعت وتيرة العنف بعد إعلان نشطاء جنوبيون لما يسمى "الهبة الشعبية".

قتل نحو 17 شخصا بينهم أطفال في سقوط قذيفة على سرادق عزاء كان فيه بعض الانفصاليين الجنوبيين في محافظة الضالع بجنوب اليمن، حسب شهود عيان ومصادر طبية.

واتهم شهود من سكان المنطقة موقع عسكري مرابط في منطقة سناح القريبة بالمسؤولية عن القصف بالقذيفة.

ويقول مراسل بي بي سي إن مصدر عسكري يمني في اللواء 33 مدرع قدم في تصريحات منشورة اعتذاره عما وصفه بخطأ غير مقصود حدث عندما أطلق جندي كان على متن دبابة قذيفة باتجاه سرادق العزاء بعد تعرض آلية عسكرية لهجوم على يد مسلحين من أنصار الحراك الجنوبي.

كما نقلت وكالة رويترز عن ضابط لم تذكر اسمه قوله إن القذيفة اطلقت عن طريق الخطأ من نقطة حراسة تابعة للجيش ، وإن تحقيقا يجري مع المسؤول عن الموقع، ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الدفاع اليمنية.

وقد وجه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث، في وقت هدد فيه نشطاء في الحراك الجنوبي بما سموه "ردا قاسيا" على الحادثة خلال الساعات القادمة.

اتهامات

ويقول مراسلنا إن مصادر في الحراك الجنوبي اتهمت قائدا عسكريا من أتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح بتوجيه أوامره لجنوده لقصف مخيم العزاء بقذيفة مدفعية بهدف تفجير الوضع في الجنوب،

ويضيف ان أطرافا سياسية يمنية اعتبرت الحادثة ردا على وثيقة الضمانات لحلول القضية الجنوبية التي وقعت عليها اطراف سياسية قبل ايام ورفضها بعض فصائل الحراك الجنوبي وأحزاب المؤتمر الشعبي والناصري والاشتراكي.

وفي محافظة حضرموت جنوبي البلاد، قال مصدر أمني لبي بي سي إن ثلاثة أشخاص قتلوا في غارة جوية نفذتها طائرة امريكية من دون طيار مساء الجمعة واستهدفت مسلحين كانوا على متن سيارة في منطقة شبام.

كما أكد مصدر عسكري لبي بي سي مقتل ثلاثة جنود في هجمات متفرقة اتهم فيها مسلحي الحراك الجنوبي ليرتفع بذلك عدد الجنود الذين قتلوا منذ بداية ما سماها نشطاء جنوبيون بالهبة الشعبية الى 19 جنديا خلال خمسة أيام.

وفي حادث آخر، أكد مصدر في وزارة النفط اليمنية لبي بي سي أن مسلحين قبليين بمحافظة مأرب شرقي البلاد فجروا أنبوبا للنفط في رابع هجوم يتعرض أنبوب النفط في المحافظة خلال ثلاثة أيام.

وتقول الحكومة اليمنية إنها تخسر خمسة عشر مليون دولار في كل يوم يتوقف فيه تصدير النفط من آبار مأرب النفطية شرقي البلاد.

المزيد حول هذه القصة