مقتل 8 اشخاص في اعمال عنف في مناطق مختلفة من العراق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قتل ما لايقل عن 8 اشخاص في اعمال عنف ضربت مناطق مختلفة بالعراق.

ولقي أربعة ضباط مصرعهم في انفجار سيارة مفخخة مركونة في شرقي الموصل.

كما لقي أربعة أشخاص حتفهم في حادثين منفصلين في غربي بغداد احدهما بانفجار عبوة ناسفة في حي الجهاد ذي الخليط السني الشيعي وآخر في هجوم مسلح على حاجز الصحوة في منطقة ابو غريب.

على صعيد أخر اعلنت عشائر الانبار في غرب البلاد استعدادها لرفع الخيام من ساحة الاعتصام في الرمادي مقابل عدة شروط ابرزها اطلاق سراح النائب المعارض أحمد العلواني الذي القي القبض عليه امس.

يأتي هذا فيما قالت سميعة غلاب عضو مجلس النواب العراقي إن عناصر أمن بغداد تمنع لجنة تحقيق برلمانية من الدخول إلى محافظة الأنبار للتحقيق في ملابسات عملية اعتقال النائب السني البارز.

وتعد غلاب واحدة من أعضاء اللجنة البرلمانية التي أمر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بتشكيلها للتحقيق في ملابسات اعتقال النائب أحمد العلواني فجر السبت.

وفي مدينة الفلوجة أفادت مصادر مطلعة بأن قوات الجيش مدعومة بالدبابات والمدرعات والآليات تحاول دخول المدينة من مدخلها الشرقي كما يمكن مشاهدة انتشار كثيف للدبابات على الطريق الدولي.

وكان مسلحون من أبناء العشائر قد انتشروا في مناطق بوسط مدينة الرمادي، وذلك بعد انتهاء مهلة منحتها العشائر للحكومة للإفراج عن العلواني.

وقالت المصادر إن المسلحين المنتشرين على الطريق الواصلة بين مقر قيادة عمليات الأنبار والمجمع الحكومي في وسط المدينة يهددون بمهاجمة أي قوة عسكرية تحاول المرور.

في غضون ذلك، تفيد أنباء غير مؤكدة بأن العلواني محتجز في سجن بمطار المثنى، وسط بغداد، تحت حراسة مشددة.

مهلة

وكانت العشائر بمحافظة الأنبار تتقدمها عشيرة البوعلوان التي ينتمي إليها العلواني قد منحت مهلة قصيرة للسلطات لاطلاق سراحه.

وقالت العشائر إنها أمهلت "السلطات 12 ساعة لإطلاق سراح العلواني وإلا الرد سيكون قاسيا".

Image caption فرض حظر للتجوال في الرمادي

وكانت قوة مشتركة من الجيش وقوات الطوارئ (سوات) اتجهت في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة إلى منزل النائب البرلماني عن القائمة العراقية احمد العلواني واشتبكت مع حراسه لأكثر من ساعة ثم قامت باعتقاله بعد ان قتلت شقيقه علي وجرحت ابن عمه إضافة إلى 15 آخرين من حمايته وأفراد اسرته.

يذكر أن محافظة الأنبار تشهد منذ الحادي والعشرين من الشهر الجاري عملية "ثأر القائد محمد" العسكرية في صحراء المحافظة التي تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها كتائب قتالية تابعة للفرقتين السابعة والأولى من الجيش العراقي.

وجاء ذلك على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم لما قالت الحكومة إنه وكر لتنظيم القاعدة.

وكان العلواني من أبرز المساندين لاعتصام نظمه نشطاء في الرمادي احتجاجا على "تهميش الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة للمواطنين السنة".

ونقل عن رئيس الوزراء، نوري المالكي، أنه هدد بفض الاعتصام قائلا إنه أصبح مقرا لتنظيم القاعدة.

ويأتي اعتقال العلواني في خضم تصاعد النزاع الطائفي في العراق، إذ بلغت أعمال العنف وتيرة لم تبلغها منذ عام 2008.

Image caption دار العلواني في الرمادي عقب الهجوم
Image caption آثار القتال تبدو على سيارة قرب دار العلواني
Image caption مشيعون في الرمادي يصلون على شقيق العلواني الذي قتل في الهجوم

المزيد حول هذه القصة