إحباط محاولة تهريب أسلحة "سورية وإيرانية" إلى البحرين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت السلطات البحرينية أنها تمكنت خلال يومين من إحباط محاولة "لتهريب أسلحة ومتفجرات سورية وإيرانية الصنع" إلى داخل المملكة، وكذلك إحباط "مخطط لتفجير سيارة مفخخة".

وفي مؤتمر صحفي، قال اللواء طارق الحسن، رئيس الأمن العام، إن العمليات الأمنية التي جرت يومي السبت والأحد أدّت إلى مصادرة مواد متفجرة وأجهزة تفجير وقنابل وبنادق آلية وذخائر.

وتم العثور على الأسلحة في مستودع وعلى متن سفينة اعترضتها قوات الأمن كانت في طريقها إلى البحرين، بحسب الحسن.

وضمن ما تم العثور عليه في السفينة - التي رصدت قبالة الساحل شمال شرق البحرين - "50 قنبلة يدوية إيرانية الصنع"، و295 جهاز تفجير "كتب عليها صنع في سوريا"، بحسب المسؤول الأمني.

وذكر الحسن أن السلطات ضبطت أسلحة وذخائر في مستودع بقرية خارج العاصمة المنامة.

وفي عملية أخرى، أبطلت سلطات الأمن مفعول "سيارة مفخخة" بمنطقة الحورة في المنامة.

كما اعتقلت قوات الأمن 13 شخصا "من المطلوبين بقضايا أمنية" - أحدهم يحمل الجنسية السعودية - أثناء "محاولة تهريبهم" إلى خارج المملكة على متن قارب كان متوجها إلى إيران، بحسب الحسن.

ومنذ بدء موجة الاحتجاجات المناوئة للحكومة في عام 2011، تتهم السلطات البحرينية إيران بالتدخل في شؤونها، وهو ما تنفيه حكومة طهران.

وقضت قوات الأمن على الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في عام 2011 ضد حكم أسرة آل خليفة التي تنتمي للطائفة السنية.

ومنذ ذلك الحين تتواصل احتجاجات المعارضة التي يغلب عليها الشيعة.

وأسفرت أعمال العنف المصاحبة من تفجيرات واشتباكات عن مقتل العشرات بينهم أفراد من قوات الأمن.

ويقول المتظاهرون إنهم يطالبون بالمزيد من الحقوق وإنهاء "تمييز" الأسرة المالكة السنّية ضد الأغلبية الشيعية.

ويأتي الإعلان عن ضبط الأسلحة والمتفجرات بعد يوم من توجيه الاتهام لعلي سلمان، زعيم حركة الوفاق الشيعية المعارضة، بـ"التحريض على الكراهية الدينية وترويج أنباء كاذبة تضر بالأمن الوطني".

المزيد حول هذه القصة