اعتصام الأنبار: المالكي يأمر الجيش بالإنسحاب من مدن المحافظة وتسليم إدارتها للشرطة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بانسحاب الجيش العراقي من مدن الأنبار. وطالب بتسليم إدارة هذه المدن إلى الشرطة المحلية والاتحادية.

وقال المالكي في بيان رسمي صادر عن مكتبه، إن قوات الجيش سوف "تتفرغ لإدامة زخم عملياتها في ملاحقة اوكار القاعدة في صحراء الأنبار."

وجاء بيان المالكي بعد فض قوات الجيش اعتصاما دام شهورا في الأنبار.

ووصف البيان فض الاعتصام بأنه كان عملية ناجحة.

واعتبر المالكي تدخل قوات الأمن العراقية في الأنبار استجابة لما قال إنها "كثرة المناشدات من شيوخ العشائر ورجال الدين والحكومة المحلية التي وصلت حد الاستغاثة".

حظر التجول

Image caption لا تزال أعمال العنف مستمرة في العراق

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر موثوقة باستمرار فرض حظر التجوال في مدن الرمادي والفلوجة والكرمة وهيت، ما أدى الى نقص في المؤن وشح في المشتقات النفطية التي ارتفعت أسعارها الى أضعاف ما كانت عليه قبل حظر التجوال.

وهناك أنباء عن انتشار المسلحين في عدد من شوارع الرمادي وسماع أصوات اشتباكات متقطعة في المدينة وعلى الطريق الدولي قرب الفلوجة التي يسمع فيها بين الحين والاخر دوي انفجارات.

وعادت الاتصالات الى الرمادي منذ ليلة الاثنين الا انها انقطعت مجددا عن مدينة الفلوجة.

وأفاد سكان من أهالي الرمادي بانقطاع المياه عن العديد من أحيائها.

كما قال شهود إن قوات التدخل السريع الخاصة (سوات) التابعة للجيش العراقي تمنع سيارات الاسعاف من دخول حي البو فراج القريب من ساحة الاعتصام في الرمادي لإجلاء جرحى اشتباكات الاثنين.

وأضافت المصادر أن جميع الخيام قد تم رفعها من ساحة الاعتصام في الرمادي.

"مندسين"

وقالت مصادر في مدينة الفلوجة إن علماء الدين وشيوخ العشائر في المدينة أصدروا بيانا حذروا فيه من دخول مندسين في صفوف "الثوار" لإستهداف الشرطة المحلية من أجل زعزعة الامن في المدينة.

وأفادت مصادر أمنية وطبية في العاصمة بغداد بمقتل 4 مدنيين وإصابة 7 آخرين بسقوط ثلاث قذائف هاون على شوارع تجارية في منطقة التويثة ذات الغالبية السنية جنوب شرقي بغداد ظهر الثلاثاء.

وقتل شرطي وجرح 3 آخرون في إطلاق نار من قبل مسلحين على حاجز للشرطة الاتحادية ظهر الثلاثاء في حي السيدية الذي يسكنه خليط من السنة والشيعة جنوب غرب بغداد.

المزيد حول هذه القصة