الأزمة السورية: دليل الجماعات المسلحة في سوريا

يقدر عدد الجماعات المسلحة المعارضة في سوريا بحوالي ألف جماعة، وتضم ما يقرب من مئة ألف مقاتل. معظمها جماعات صغيرة وتعمل بشكل محلي. ولكن مؤخراً ظهرت جماعات قوية لها حضور على طول البلاد، وعقدوا تحالفات مع جماعات أخرى لها نفس الأهداف. تستعرض بي بي سي أبرز هذه الجماعات.

أبرز تحالفات المتمردين

هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر

بقيادة اللواء سليم إدريس

تشكل الجيش السوري الحر في أغسطس/آب 2011 من المنشقين عن الجيش السوري في تركيا، بقيادة العقيد رياض الأسعد، وسريعاً ما تبنت الحركات المسلحة الأخرى شعارهم، إلا أنه لم يكن لقادة الجيش السوري الحر أي سيطرة على ما يحدث في الأراضي السورية. سعى داعمو المعارضة في الغرب والخليج إلى خلق قيادة مركزية للثوار. وفي ديسمبر/كانون الأول 2012، أعلنت بعض الألوية انضمامها لهيئة الأركان العامة. ويسعى إدريس، رئيس هيئة الأركان العامة، إلى أن يكون الجيش الحر بديلاً وسطياً أقوى من الجماعات الجهادية المعارضة في سوريا.

مصدر الصورة BBC World Service

تتكون هيئة الأركان من ثلاثين عضو، بواقع ستة ممثلين عن كلٍ من الجبهات الخمس في سوريا؛ وهم الجبهة الشمالية في حلب وإدلب، الجبهة الشرقية في الرقة ودير الزور والحسكة، الجبهة الغربية في حماة واللاذقية وطرطوس، الجبهة الوسطى في حمص والرستن، والجبهة الجنوبية في دمشق ودرعا والسويداء. لكل جبهة مجلس مدني-عسكري مشترك وقائد. وبحسب الائتلاف الوطني السوري، فإن اللواء إدريس هو قائد الجيش السوري الحر. في حين يرى المراقبون أن الجيش عبارة عن ألوية مفككة وليس قوة قتالية موحدة. ومن المفترض أن تتواصل الألوية مع اللواء إدريس من خلال سلسلة القيادات داخل الجيش الحر، إلا أن دوره لا يعدو كونه متحدثاً رسمياً ووسيطاً لجلب الدعم الأجنبي والتسليح. وتحتفظ الألوية الموالية لهيئة الأركان العامة بهويتها وأهدافها الخاصة، وبعضها يعمل مع الجماعات الإسلامية المتشددة التي تثير مخاوف الغرب، مثل أحرار الشام والجهاديين المرتبطين بالقاعدة مثل جبهة النصرة.

الالوية المرتبطة بهيئة الأركان العامة:

لواء شهداء سوريا بقيادة جمال معروف

يقدر عدد مقاتليه بحوالي سبعة آلاف

اسمه الأصلي هو "لواء شهداء جبل الزاوية،" وتشكل في أواخر عام 2011 في محافظة إدلب. تم تغيير اسمهافي منتصف عام 2012 إلى "لواء شهداء سوريا" ليعكس طموحات قادته المتنامية في توسيع عملياته داخل سوريا، إلا أن عملياته مازالت متمركزة في شمال غربي البلاد. وعلى عكس لواء صقور الشام (الوارد ذكره لاحقاً والذي نشأ أيضاً في جبل الزاوية ويعمل على إعلان دولة إسلامية) فإن لواء شهداء سوريا لا يتبع أيديولوجية بعينها.

لواء أحرار سوريا

هو جزء من هيئة الأركان العامة. أسسه اللواء قاسم سعد الدين، طيار سابق في القوات الجوية من مدينة الرستن في شمال سوريا.

جبهة تحرير سوريا الإسلامية

بقيادة أحمد عيسى ( لواء صقور الشام)

يقدر عدد مقاتليه بما بين 35000 و40000 مقاتل

تأسست الجبهة في سبتمبر/أيلول 2012، وهي عبارة عن تحالفات غير مترابطة لحوالي 20 من المجموعات المتمردة. تضم الجبهة ألوية الفاروق، الفاروق الإسلامي، لواء التوحيد، لواء الفتح، لواء الإسلام، صقور الشام، ومجلس ثوار دير الزور. تتباين عقائد هذه المجموعات ما بين الإسلامية المعتدلة والسلفية المتشددة، وتعترف معظمها بهيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر. ولكنهم متحفزون بشأن الدعم الغربي للائتلاف الوطني المعارض.

تنشط جبهة تحرير سوريا الإسلامية في أقاليم إدلب، حلب، دمشق، حمص، ودير الزور. وتقول الجبهة إنها "أكبر التحالفات الثورية" حيث تشكل كتلة كبيرة من القوة القتالية لهيئة الأركان العامة.

ألوية الفاروق

بقيادة أسامة جنيدي

يعتقد أن عدد مقاتليه حوالي 14000

ظهرت ألوية الفاروق في أواخر عام 2011، وكانت جزءاً من مجهودات فاشلة لدحر الهجمات الحكومية على بابا عمرو في حمص في فبراير/شباط 2012. ومنذ ذلك الوقت، توسعت لتصبح قوة كبيرة لها تحالفات حول الأراضي السورية. فاللواء الشمالي، فاروق الشمال، له نفوذ قوي على المعبر بين سوريا وتركيا.

وقد شهد اللواء عدداً من الانقسامات، حيث تم طرد العديد من القيادات وتكوين بعض المجموعات المنشقة، منها لواء الفاروق الإسلامي المتشدد ولواء عمر الفاروق المستقل. ولقائد ألوية الفاروق الإسلامي مكانة قيادية في جبهة تحرير سوريا الإسلامية وهيئة الأركان العامة.

صقور الشام

بقيادة الشيخ أحمد عيسى

يقدّر عدد مقاتليه ما بين 9000 و 10000

أحد أقوى مجموعات جبهة تحرير سوريا الإسلامية. بدأ في منطقة جبل الزاوية شمال غربي محافظة إدلب في سبتمبر/أيلول 2011. وزاد حجم وتأثير هذا اللواء وامتدت عملياته إلى ضواحي حلب ودمشق. قائد هذا اللواء هو رئيس جبهة تحرير سوريا الإسلامية وعضو في هيئة الأركان العامة.

لواء التوحيد

بقيادة عبدالعزيز سلامة

يقدر عدد مقاتليه بحوالي 8000 إلى 10000 مقاتل

تشكل في يوليو/تموز 2012 ليوحد المجموعات المقاتلة المشتتة في ريف حلب. سيطر على جزء من مدينة حلب بعد أن قاد هجوما في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وأصبح واحداً من أهم القوى المسيطرة على حلب. انضم اللواء إلى جبهة تحرير سوريا الإسلامية في يناير/كانون الثاني 2013. قُتل قائده العسكري عبد القادر الصالح، رجل أعمال سابق ويعرف بـ "الحاج مارع"، في غارة جوية حكومية في نوفمبر/تشرين الثاني 2013. بعدها تولى القائد السياسي عبدالعزيز سلامة، ويعرف باسم "الحاج عندان،" القيادة الكاملة للواء. وفي سبتمبر/أيلول 2013، أعلن سلامة في بيان صادر عن 11 لواء إسلامي عدم الاعتراف بالاتئلاف الوطني، ودعا المعارضة إلى التوحد في "إطار إسلامي."

لواء الفتح

يتمركز في مدينة حلب وضواحيها، وفي الحسكة والرقة شرقي البلاد. تسعى الجماعة إلى إعلان "سوريا الحرة." وكان اللواء قد أرسل تعزيزات لحماية معبر حدودي مع تركيا ودعم لواء عاصفة الشمال المنتمي لهيئة الأركان العامة، بعد هجوم الجهاديين على مدينة إعزاز الشمالية.

جيش الإسلام

بقيادة زهران علوش (لواء الإسلام)

تكون جيش الإسلام في سبتمبر/أيلول 2013 من 50 فصيل في دمشق وضواحيها. وقال زهران علوش، قائد لواء الإسلام، الأقوى والأهم في هذا التحالف، إنه تم تكوين التحالف "لتوحيد المجاهدين وتجنب آثار الانشقاقات التي حدثت في الائتلاف الوطني." وضم جيش الإسلام أكثر من 30 من الألوية.

ومن المجموعات الأخرى التي انضمت للتحالف لواء فتح الشام، لواء توحيد الإسلام ولواء الأنصار. ويعتقد أن جيش الإسلام ما هو إلا محاولة سعودية لمواجهة الولاءات المتزايدة للقاعدة حول العاصمة السورية، حيث يتم عرض الأموال والسلاح على المجموعات السلفية مقابل ولائها. ومن الجدير بالذكر أن والد زهران علوش رجل دين مقيم في المملكة العربية السعودية.

لواء الإسلام

يقدر عدد مقاتلية بحوالي 9000

تأسس لواء الإسلام في منتصف عام 2011 على يد زهران علوش، ناشط سلفي اعتقلته السلطات قبل سنتين من تأسيس اللواء. تصاعدت أهمية اللواء بعد تبنيه تفجير مقر مكتب الأمن القومي بدمشق في يوليو/تموز 2012، حيث قُتل العديد من كبار مسئولي الأمن بمن فيهم وزير الدفاع، صهر الرئيس الأسد. في حين يزعم البعض أن عناصر داخلية هي من نفذت الهجوم. ويعتبر لواء الإسلام الجماعة المتمردة الأكبر والأفضل تسليحاً في الحزام الزراعي المحيط بدمشق في الغوطة الشرقية.

الجبهة الإسلامية السورية

بقيادة حسان عبود (حركة أحرار الشام الإسلامية)

تكونت الجبهة في ديسمبر/كانون الأول 2012، من تحالف 11 جماعة إسلامية متشدة. وقت تكوينها، زعمت الجبهة سيطرتها على 30000 مقاتل، وأصبحت القوة المتمردة الأقوى في مواجهة الحكومة حيث تقوم بعملياتها في كل أرجاء البلاد.

أكبر فصائل الجبهة وأكثرها سطوة هي حركة أحرار الشام الإسلامية بقيادة حسان عبود، الذي يعرف أيضاً بأبي عبد الله الحموي، وهو رئيس الجبهة. اعتقلته السلطات السورية بعد مشاركته في هجمات في العراق، وأطلق سراحه في أوائل عام 2011 كجزء من عفو عام.

تضم الجبهة عدداً من الحركات مثل لواء الحق في حمص، أنصار الشام في إدلب، جيش التوحيد في دير الزور، ولواء مجاهدين الشام في حماة. حافظت الجبهة على استقلالها ورفضت الانضمام إلى هيئة الأركان العامة، ولكنها تتعاون مع حلفاء جبهة الأركان في أرض المعركة. كما تدعو الجبهة إلى إقامة دولة إسلامية سنية وتتعاون مع حلفاء القاعدة، لكنها لا تدعو للجهاد العالمي.

حركة أحرار الشام الإسلامية

مصدر الصورة BBC World Service

بقيادة حسان عبود

يقدر عدد مقاتليها ما بين 10000 و20000

هي مجموعة سلفية ظهرت لأول مرة في شمال غربي محافظة إدلب أواخر 2011 باسم أحرار الشام، وأحدثت تأثيراً كبيراً في أرض المعركة. في يناير/كانون ثاني 2012، بعد شهر من تأسيسها للجبهة الإسلامية السورية، زعمت الجماعة أنها تدير 83 وحدة في كل سوريا، بما في ذلك دمشق وحلب. واندمجت الحركة في فبراير/شباط 2013 مع ثلاث حركات أخرى لتكوين حركة أحرار الشام الإسلامية. ويعرف عن مقاتليها قوتهم وانتظامهم. وكانت الحركة من أوائل من استخدموا أجهزة التفجير واستهدفوا القواعد العسكرية للحصول على السلاح. وفي مارس/آذار قادت هجمة المتمردين على مدينة الرقة في شمال البلاد. تضم الجماعة "قسم تقني" يقوم بالهجمات الالكترونية، و"مكتب إغاثة" لتقديم خدمات إجتماعية وعامة في الرقة وحلب.

الجبهة الإسلامية

تكونت في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وتتكون من سبعة من أقوى الجماعات المقاتلة في سوريا. تسعى إلى الإطاحة بالأسد وتأسيس دولة إسلامية في سوريا. وتلعب دور الوسيط بين الجماعات الإسلامية الموالية لهيئة الأركان العامة والجماعات الأخرى المتشددة التي لم تنضم للجبهة. وتطمح قياداتها إلى دمج كل الألوية المشاركة لتصبح مجموعة واحدة مقاتلة ضد الحكومة. لم تنضم أي من جبهة النصرة أو الدولة الإسلامية في العراق والشام (حليفتي القاعدة) للجبهة، وإن كانت تشاركها في القتال.

قائد الجبهة: الشيخ أحمد عيسى

يقدر عدد مقاتليها ب 45000 مقاتل

تضم الجبهة:-

- صقور الشام: يرأسها أحمد عيسى، قائد الجبهة الإسلامية. وتدعو لدولة إسلامية وسطية لا تُفرض على المجتمع.

- جيش الإسلام

- لواء التوحيد

- حركة أحرار الشام الإسلامية

- أنصار الشام

- لواء الحق

- الجبهة الإسلامية الكردية: وهي أصغر جماعات التحالف، حيث تضم حوالي 1000 مقاتل، وتقاتل الجماعات الكردية الأخرى التي تحاول إبقاء المناطق الكردية خارج الصراع السوري.

مجموعات مستقلة

ألوية أحفاد الرسول

يقدر عدد مقاتليها ما بين 7000 و9000

تكونت في عام 2012 من تحالف أكثر من 40 مجموعة إسلامية وسطية. ورغم تمركز قواتها في إدلب شمالي البلاد، إلا أنها تتواجد في كل أنحاء سوريا. ورغم أنه تحالف مستقل، إلا أنه موالٍ لهيئة الأركان العامة. كما ربط البعض بينه وبين قطر وأجهزة الاستخبارات الغربية. أُرغم مقاتلوه على مغادرة مدينة الرقة في شمال البلاد في أغسطس/آب 2013 بعد هجوم مجموعة دولة الإسلام في العراق والشام.

جبهة الأصالة والتنمية

تقدر قوتها بحوالي 13000 فرد مقاتل ومدني

هو تحالف إسلامي وسطي شُكل في نوفمبر/تشرين الثاني 2012. ينتشر مقاتلوه على خمس جبهات تغطي معظم سوريا، لكن تمركزها الأقوى يقع في حلب حيث كتائب نور الدين زنكي. كما تتمركز في المناطق القبلية في دير الزور في الشرق حيث لواء أهل الأثر.

هيئة دروع الثورة

هو تحالف محسوب على هيئة الأركان العامة. مكون من بضع عشراتٍ من الفصائل الصغيرة المتمركزة في إدلب وحماة. تكون عام 2012 بمساعدة الإخوان المسلمين في سوريا، ويصنف نفسه كتحالف إسلامي-ديمقراطي معتدل. تعترف الهيئة بتلقي مساعدات من جماعة الإخوان المسلمين، لكنها تنفي أي صلة مباشرة بها.

تجمع أنصار الإسلام

كونته سبع جماعات إسلامية متمركزة في دمشق منتصف 2012، إلا أنه يعاني العديد من الانشقاقات.

لواء شهداء اليرموك

هو جماعة إسلامية معتدلة ذات صلة بهيئة الأركان العامة. تأسس في محافظة درعا في أغسطس/آب 2012 بعد دمج ثمان وحدات صغيرة. يعمل اللواء قرب الحدود السورية وهضبة الجولان المحتلة بقيادة بشار الزعبي. وفي مارس/آذار ومايو/آيار 2013، احتجز المقاتلون أفراد قوات حفظ السلام التي كانت تمر بالمنظقة منزوعة السلاح.

كتائب الوحدة الوطنية

يقدر عدد مقاتليها ب 2000

تكونت في أغسطس/آب 2012 وتقول أن وحداتها تتواجد في كل أرجاء سوريا. تقاتل من أجل "دولة مدنية ديمقراطية لكل العرقيات والمجموعات الاجتماعية." يتركز نشاط الكتائب في منطقة جسر الشغور في إدلب وفي جنوب دمشق، كما تتمركز في جبل الزاوية، درعا ودير الزور. وتفيد تقارير أن بعض مقاتليها ينتمون للأقليتين العلوية والإسماعيلية.

الجماعات الجهادية

جبهة النصرة

بقيادة أبو محمد الجولاني

يقدر عدد مقاتليها ما بين 5000 و7000

هي جماعة جهادية يُعتقد أنها تأسست في منتصف 2011 بمساعدة الدولة الإسلامية في العراق، وهي مجموعة مسلحة تمثل تنظيم القاعدة في العراق. أعلنت الجماعة عن وجودها في يناير/كانون الثاني 2012 وأصبحت واحدة من أقوى القوى المتمردة، حيث ينشط مقاتلوها في 11 من أصل 14 محافظة سورية، خاصة في إدلب، حلب، ودير الزور.

مصدر الصورة BBC World Service

حُملت الجبهة مسئولية العشرات من التفجيرات الانتحارية التي تسببت في قتل الكثير من المدنيين في المدن السورية. مقاتلوها على درجة عالية من التدريب والتسليح، ويقومون بعمليات هجومية عادية وهجمات كبرى. وحالياً، تحكم الجبهة بعض مناطق في شمال سوريا.

صنفت الولايات المتحدة جبهة النصرة كمنظمة إرهابية في ديسمبر/كانون الأول 2012، حيث قالت أنها استنساخ لتنظيم القاعدة في العراق. وفي أبريل/نيسان 2013، أعلن أبو بكر البغدادي، قائد جماعة دولة الإسلام في العراق، دمج مجموعته ومجموعة النصرة لتصبح دولة الإسلام في العراق والشام. إلا أن قائد جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني – أحد مقاتلي العراق الذي أطلقت الحكومة السورية سراحه عام 2011 – رفض عملية الدمج وأصر على موالاته للقائد العام للقاعدة، أيمن الظواهري. ومنذ ذلك الحين، تعمل كلٌ من جبهة النصرة و دولة الإسلام في العراق والشام ككيانين منفصلين، مع تزايد المقاتلين الأجانب في صفوف جماعة دولة الإسلام. وتحاول جبهة النصرة كسب تأييد شعبي من خلال تقديم خدمات اجتماعية وعامة على غرار ما تقوم به أحرار الشام.

دولة الإسلام في العراق والشام

بقيادة أبو بكر البغدادي

يقدر عدد مقاتليها ما بين 3000 و5000

رفضت جبهة النصرة تأسيس دولة الإسلام في العراق والشام في أبريل/نيسان 2013. إلا أن قائد الجماعة أبو بكر البغدادي، ويعرف بأبي دعاء، ظل يعمل على توسيع نطاق عملياتها في سوريا. وفي أغسطس/آب 2013، قالت المخابرات الأمريكية إن البغدادي متمركز في سوريا حيث يقود أكثر من 5000 مقاتل، معظمهم من المجاهدين الأجانب.

مصدر الصورة BBC World Service

تنشط الجماعة في المحافظات الشمالية والشرقية في سوريا، وأعلنت سيطرتها الجزئية على بعض قطاعات في حلب وإدلب والرقة. شاركت دولة الإسلام في العراق والشام في عدد من العمليات القتالية الكبرى، بما في ذلك تفجيرات انتحارية ساعدت في السيطرة على قاعدتين عسكريتين. كما وثقت الجماعة علاقاتها بالجماعات المقاتلة الآخرى، بما فيها المحسوبة على التيارات الإسلامية. مؤخراً، نُسب لمقاتليها قتل عضو مهم في لواء أحرار الشام، واشتبكوا مع مقاتلي لواء أحفاد الرسول في الرقة ولواء عاصفة الشمال في إعزاز. كما استهدفوا المدنيين الشيعة والعلويين.

جيش المجاهدين والأنصار

هي مجموعة تشكلت في مارس/آذار 2013 من وحدات جهادية عديدة، وتضم المئات من المقاتلين الأجانب، أغلبهم من شمال القوقاز. تعمل الجماعة على تأسيس دولة إسلامية في سوريا، ويتركز نشاط مقاتليها في حلب، كما تقول أنها تقاتل في حماة ولاتاكيا. تعمل الجماعة تحت قيادة جهادي شيشاني يدعى عمر الشيشاني، وينسب نفسه لدولة الإسلام في العراق والشام.

الجماعات الكردية

وحدات حماية الشعب الكردي

القائد السياسي: صالح مسلم

يُقدر عدد مقاتليها ما بين 10000 إلى 15000

مصدر الصورة BBC World Service

هي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، وهو موالٍ لحزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله اوجلان، ويسيطر على شمال شرقي سوريا. ظهرت هذه الوحدات في صيف 2012 حيث حاولت حماية المناطق الكردية بعد انسحاب الجيش النظامي منها. وحاول الحزب الحفاظ على مكاسب الأكراد وإبقاءهم خارج الصراع، إلا أن المواجهات استمرت بين قوات وحدات الحماية الشعبية وقوات النظام السوري من حين لآخر.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2012، بدأت الاشتباكات بين وحدات الحماية والجهادين، وتصارعوا على الكثير من المدن الحدودية وأجزاء من مدينة حلب. ووجهت الحكومة التركية والجماعات السورية الاتهامات للجماعة الكردية بأنها موالية للأسد.