الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في جنوب السودان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعت رئيس بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان إلى وقف القتال مع اقتراب موعد إجراء مباحثات السلام.

وقالت هيلدا جونسون إن جنوب السودان على مفترق طرق، لكن هناك إمكانية لإنقاذه.

وقد وافقت الحكومة والمتمردون على إرسال مبعوثين لمحادثات السلام التي من المزمع أن تبدأ اليوم في إثيوبيا المجاورة. لكن المتمردين لم يوافقوا على وقف الأعمال القتالية.

وتفيد التقارير أن معارك ضارية ما زالت تدور في مدينة بور بين أنصار الرئيس سالفا كير وأنصار نائبه السابق ريك ماتشار.

وساطة

ويتوقع المراقبون أن تكون المحادثات شاقة، حيث يترتب على كلا الطرفين الموافقة على آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

وقد استبعد سالفا كير أي ترتيب لاقتسام السلطة مع ماتشار على المدى البعيد.

ويقول ماتشار إن وفده ستترأسه ريبيكا نيايدينغ أرملة جون قرنق الذي قاد قوات متمردي الجنوب ضد الخرطوم على مدى سنوات، لكن نيايدينغ نفت ذلك لبي بي سي في وقت لاحق.

وتتزعم قادة دول شرق إفريقيا جهود الوساطة. وهدد رئيس أوغندا الإثنين المتمردين بعمل عسكري إذا لم يتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار.

وحذر وسطاء إثيوبيون في جنوب السودان من أن استمرار القتال سيعرقل محادثات السلام.

ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة جوبا، جيمس كوبنول، إن الضغوط على ماتشار يبدو أنها قد أتت بنتيجة، حيث وافق على إرسال وفد لمحادثات السلام.

وقد حثت قوى دولية وإقليمية الطرفين على إنهاء القتال الذي أدى إلى وقف تدفق إمدادات النفط من جنوب السودان وأثار مخاوف من اندلاع حرب أهلية.

وقال وزير الإعلام مايكل ماكوي لوكالة أنباء رويترز الإثنين إن ماتشار يريد استعادة مدينة "بور" حتى يفاوض من موقع قوة.

المزيد حول هذه القصة