العراق: جماعة مسلحة في الفلوجة تهدد باستهداف مسلحي العشائر المتعاونين مع الجيش

الرمادي
Image caption تدور معارك عنيفة في الرمادي التي يسيطر المسلحون على أجزاء منها

هددت إحدى الجماعات المسلحة في مدينة الفلوجة العراقية بأنها سيستهدف مسلحي العشائر الذين انضموا إلى جانب القوات الحكومية في محافظة الأنبار.

وفي بيان أطلعت عليه (بي بي سي)، دعت مجموعة أطلقت على نفسها اسم المجلس العسكري للثوار في الرمادي العشائر السنية في محافظة الأنبار غربي العراق إلى الوقوف خلفهم ودعمهم في قتالهم ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

كما دعا متحدث باسم المسلحين سكان الفلوجة الذين فروا منها إلى العودة إلى ديارهم، وحذرهم من مغبة التعاون مع الحكومة.

ويتواصل القتال في مدينة الرمادي أيضا التي تخضع أحياء منها لسيطرة المسلحين.

ونزح المئات من سكان الفلوجة منها هربا من القتال الدائر بين المسلحين الذين انتشروا في المدينة والقوات الحكومية، وخوفا من قيام معارك كبيرة فيها بعد تهديد القوات الحكومية باقتحامها لطرد المسلحين منها.

ويلات العمل العسكري

وكان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، قد حض سكان الفلوجة على طرد عناصر تنظيم القاعدة الذين سيطروا على المدينة.

وقال المالكي إنه إذا طرد سكان الفلوجة من أسماهم بالإرهابيين من مدينتهم، فإنهم سيجنبون أنفسهم (ويلات) العمل العسكري الذي ينفذه الجيش العراقي من أجل استعادة السيطرة على المدينة وفرض النظام فيها.

وأوضح المالكي قائلا "إذا طرد سكان الفلوجة وعشائرها الإرهابيين، فإن مناطقهم لن تكون عرضة للخطر والنزاعات المسلحة"، حسب التلفزيون الرسمي.

طائرات استطلاع

في هذه الأثناء، أعلنت الولايات المتحدة تسريع وتيرة إرسال شحنات من المعدات العسكرية إلى العراق لمساعدة حكومته على محاربة المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

وقال البيت الأبيض إن شحنات إضافية من طائرات الاستطلاع بدون طيار سترسل إلى بغداد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، تعقبها صواريخ من طراز Hellfire في غضون أشهر.

وتصاعد العنف في الآونة الأخيرة بمحافظة الأنبار في أعقاب اعتقال النائب البرلماني البارز، أحمد العلواني، في مدينة الرمادي وتفكيك القوات الحكومية العراقية معسكرا للاحتجاج بالمدينة كان بعض سكانها ينظمونه احتجاجا على سياسات المالكي التي وصفوها بتهميش الأقلية السنية من قبل الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة.

لكن الحكومة العراقية دأبت على نفي هذا الاتهام قائلة إنها مستعدة للنظر في مطالب هذه المناطق.

المزيد حول هذه القصة