بونتلاند الصومال: عبدي والي يفوز بالرئاسة أمام عبد الرحمن فارول

Image caption تشهد بونتلاند استقرارا عكس باقي أقاليم الصومال.

أصبح عبدي والي علي غاس رئيسا لإقليم بونتلاند الصومالي، بعد فوزه بصوت واحد على الرئيس المنتهية ولايته، عبد الرحمن فارول، في تصويت نواب البرلمان.

فقد حصل فارول على أصوات 32 نائبا، وحصل منافسه غاس على أصوات 33 نائبا.

وقال فارول إنه يقبل نتيجة الانتخاب الذي جرى في ظروف هادئة ويمثل برأيه نموذجا يحتذى به في كامل الصومال.

وينتخب البرلمان الرئيس في إقليم بونتلاند، الذي كان قاعدة للقراصنة الصوماليين.

"ثقافة ديمقراطية"

وتقول خبيرة شؤون الصومال في بي بي سي، ماري هاربر، إن كثيرا من القراصنة الطين كانوا يحتجزون السفن في سواحل غرب أفريقيا من أجل الفدية، تراجعوا إلى الجنوب، بسبب ملاحقة الحكومة لهم.

ولكن نشاط المتشددين الإسلاميين في حركة الشباب بالجنوب ما انفك يتزايد في بونتلاند، وهو ما يطرح تحديات امنية كبيرة على الرئيس الجديد.

فقد اتهمت بونتلاند، في شهر ديسمبر/كانون الأول، عناصر الشباب بتنفيذ هجوم بسيارة مفخخة خلف سبعة قتلى في مدينة بوساسو الساحلية.

وفاز غاس، الذي درس في عدة جامعات أمريكية، منها هارفارد، على منافسه في الجولة الثالثة من التصويت، ليصبح رابع رئيس لبونتلاند التي تشهد استقرارا عكس بقية أقاليم الصومال.

وهنأ فارول منافسه على الفوز، ووصف الانتخاب بأنه جرى بطريقة متحضرة، مضيفا أن "بونتلاند بينت لبقية الصومال والعالم أن ثقافة الديمقراطية بخير هنا، وهذا ما ينبغي أن يقودنا في إعادة بناء بلدنا".

ورحب غاس، الذي شغل منصب رئس الوزراء في حكومة انتقالية في الصومال، بقبول فارول العزيمة "بعزة نفس".

المزيد حول هذه القصة