الخرطوم تنفي اتفاقها مع جوبا على نشر قوات مشتركة

Image caption السودان يخشى من تعرض أنابيب النفط لأضرار بسبب القتال في الجنوب.

قالت وزارة الخارجية السودانية في بيان اصدرته الاربعاء إن الأنباء التى ترددت في الاعلام حول نشر قوات مشتركة بين السودان وجنوب السودان غير صحيحة.

وكانت أنباء قد وردت قبل يومين أن جمهوريتي السودان وجنوب السودان قد اتفقتا على نشر قوة مشتركة لحماية حقول النفط في الجنوب التي يهددها المتمردون، وذلك حسب تصريح نقل عن وزير الخارجية السوداني علي كرتي.

وجاء ذلك عقب عودة الرئيس السوداني عمر حسن البشير من جنوب السودان حيث التقى نظيره سالفا كير لبحث الوضع المضطرب هناك.

وكان على كرتي قد قال إن جنوب السودان طلب نشر قوات مشتركة مع الخرطوم لتأمين حقول ومنشأت النفط في الجنوب.

وقال بيان الخارجية السودانية إن الخرطوم جهزت نحو 900 فني وتقني لنقلهم إلى المواقع النفطية في الجنوب لدعم جنوب السودان إذا دعت الحاجة لذلك.

وأدى الصراع في جنوب السودان إلى اندلاع قتال بين مؤيدي كير، وأنصار نائبه المقال ريك مشار.

وكان 1000 شخص على الأقل قد قتلوا منذ نشوب القتال في 15 ديسمبر/كانون الأول.

وقد بدأ العنف بعد اتهام كير لمشار بتدبير محاولة انقلاب ضده، وهو ما نفاه مشار.

مخاوف في السودان

وأدى الصراع، الذي تحول إلى صراع قبلي، إلى نزوح ما يقرب من 200.000 شخص من منازلهم. وينتمي سالفا كير إلى قبيلة الدينكا، بينما ينحدر مشار من قبيلة النوير.

وقد آلت معظم حقول النفط التى كان يمتلكها السودان إلى جمهورية جنوب السودان عقب استقلاله عام 2011، بعد نزاع استمر عقودا.

لكن الاتفاق بينه وبين السودان يفرض علي جنوب السودان تصدير النفط عبر أنابيب تمر بموانئ في الأراضي السودانية.

وتخشى الحكومة السودانية من تعرض أنابيب النفط لأضرار بسبب القتال في الجنوب.

وكان الطرفان المتنازعان في جنوب السودان، قد بدأ محادثات مباشرة في إثيوبيا تهدف إلى وقف إطلاق النار دون تقدم ملموس حتى الأن.

المزيد حول هذه القصة