مسؤولة أمريكية: لا دليل على محاولة انقلاب في جنوب السودان

Image caption يبلغ عدد من يحتجون للمساعدة في جنوب السودان 40 في المئة من عدد السكان.

حذرت مسؤولة أمريكية بأن الديمقراطية الوليدة في جنوب السودان تواجه "الانهيار" وسط القتال الضاري الذي خلف أكثر من 1000 قتيل.

وأضافت المسؤولة أنه لا يوجد دليل لدى واشنطن على وقوع محاولة انقلاب.

وقالت ليندا توماس-غرينفيلد، مساعدة وزير الخارجية لشؤون إفريقيا خلال كلمة لها أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال الثالث لجنوب السودان "اليوم تواجه أحدث الدول في العالم، وإحدى ديمقراطياته هشاشة خطر التحطم".

وكانت القلاقل قد بدأت في جنوب السودان في 15 ديسمبر/كانون الأول باشتباكات بين وحدات من الجيش موالية للرئيس سيلفا كير ميارديت، وقوات موالية لنائبه السابق ريك متشار.

وتصاعدت الاشتباكات إلى حرب بين قوات الحكومة وتحالف مفكك من قوات المليشيات العرقية التي انشقت إلى جانب المتمردين.

وقال مسؤول أمريكي آخر أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إن هناك قتالا الآن في سبع ولايات من ولايات الدولة العشر.

"حرب أهلية"

وقد ندد ميارديت بالقتال واصفا إياه بأنه محاولة انقلاب قام بها خصمه الطموح.

إلا أن توماس-غرينفيلد أبلغت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قائلة "إننا لم نر أي دليل على وقوع محاولة انقلاب".

وقالت إن ما حدث كان اندلاع عنف "نتيجة انشقاق سياسي كبير" في البلاد.

وأضافت "كل يوم يستمر القتال فيه، فإن خطر تحول الصراع إلى حرب أهلية ينمو أكثر، مع ازدياد التوتر العرقي. وجرجرة من بقوا على الهامش إلى قلب الصراع".

وأشارت إلى أن "الخصومة السياسية أخذت أبعادا عرقية، وارتكبت فظائع، وحوصر رجال ونساء وأطفال في أتون النار. وليس هذا هو المستقبل الذي صوت من أجله الناس في جنوب السودان".

وقد أفضى القتال إلى أن زيادة حاجة أربعة ملايين و400 ألف شخص في جنوب السودان، أو 40 في المئة من السكان، إلى مساعدات، بحسب ما قالت المسؤولة عن المساعدات الأمريكية، نانسي ليندبورغ.

وأبدت ليندبورغ مخاوف من بداية موسم الأمطار، الذي يقترب حلوله، إذ ستكون الطرق وقتها صعبة الاستخدام على الجميع.

المزيد حول هذه القصة