تونس: العريض يستقيل وجمعة يرأس الحكومة الانتقالية الجديدة

Image caption العريض علق العمل بقانون الضرائب الجديد قبل استقالته

تقدم رئيس الوزراء التونسي علي العريض باستقالته من منصبه ليسمح لرئيس الوزراء الجديد مهدي جمعة بتولي الحكومة طبقا للاتفاق المبرم مسبقا بين الأطياف السياسية التونسية.

وقال العريض للصحفيين انه سلم استقالته لرئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي ليمهد الطريق لتسليم السلطة لإدارة تسيير أعمال.

وفي وقت سابق نقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن العريض قوله في بلاغ لرئاسة الجمهورية إن هذا الإجراء يأتي في إطار احترام حكومته "للتعهدات التي قطعتها على نفسها أمام الرأي العام الوطني وعلى ضوء نتائج الحوار الوطني ولمزيد دفع المسار الانتقالي في البلاد".

ومن المقرر أن يستمر جمعة في رئاسة الحكومة الانتقالية حتى إجراء الانتخابات البرلمانية والاستفتاء على دستور البلاد الجديد.

كان حزب النهضة الحاكم في تونس توصل أواخر العام الماضي إلى اتفاق مع حركة نداء تونس -حركة المعارضة الرئيسية- يقضي بتسليم السلطة بعد أن تنتهي الأحزاب من وضع مسودة الدستور الجديد وتحديد موعد للانتخابات وتعيين مجلس للإشراف على الانتخابات.

ومن المقرر ان يصوت المجلس الوطني التأسيسي على البنود الأخيرة لمسودة الدستور هذا الأسبوع.

وسيتعين على الحكومة الجديدة معالجة ملف الإصلاح الاقتصادي لتقليص العجز والتعامل مع الاستياء الشعبي بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم وجود فرص اقتصادية منذ الثورة.

وتقول وكالة رويترز إن تونس تعاني من من انقسامات بشأن دور الإسلام وصعود المقاتلين الإسلاميين المتشددين منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011 والتي أشعلت انتفاضات أخرى في المنطقة

معضلة الاقتصاد

في غضون ذلك، استخدمت الشرطة التونسية قنابل الغاز لتفريق متظاهرين في مدينة تطوان جنوب البلاد.

وقالت وكالة الأنباء التونسية إن المتظاهرين كان يحتجون على الأوضاع الاقتصادية في تونس.

وأوضحت الوكالة التونسية للأنباء أن المتظاهرين هاجموا مركزا للشرطة ومقرا لحزب النهضة الحاكم.

وكانت البلاد قد شهدت عدة تظاهرات خلال اليومين السابقين ضد قانون بفرض ضرائب جديدة والأوضاع الاقتصادية.

وكان العريض قد أعلن في وقت سابق اليوم قبل تقديم استقالته تعليق العمل بالضرائب الجديدة.

المزيد حول هذه القصة