الجيش السوري يحبط هجوما للمعارضة لفك الحصار عن حمص

Image caption تمكنت القوات الحكومية من التصدي لمحاولة مسلحي المعارضة فك الحصار

شهدت مدينة حمص السورية مقتل العشرات من قوات المعارضة السورية على يد الجيش السوري، في أحدث المواجهات بين الجانبين خلال الفترة الماضية.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن القوات الحكومية قتلت 37 شخصا، وذلك أثناء محاولة مقاتلي المعارضة كسر الحصار الذي فرضه الجيش على أجزاء من حمص.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش "واجهت جماعات إرهابية مسلحة" كانت تحاول الدخول إلى حي الخالدية الواقع إلى الشمال من منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة في البلدة القديمة وسط حمص.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض فقد قتل 45 مقاتلا على الأقل من مسلحي المعارضة.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا، إن عدد القتلى ربما يكون أكبر.

وأوضح عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "المسلحين قتلوا أثناء محاولتهم تنفيذ عملية لإنهاء الحصار المفروض على حمص.. قوات النظام نصبت كمينا بالقرب من حي الخالدية الذي تسيطر عليه."

ويفرض الجيش حصارا على مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في المدينة القديمة في حمص منذ أكثر من عام.

ويعتقد أن هناك آلاف المدنيين العالقين في مدينة حمص ولا يستطيعون الخروج بسبب الحصار.

وكان نشطاء كشفوا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عن أن هناك نقصا حادا في الطعام والطاقة في المناطق المحاصرة، وحذروا من أن المدنيين المحاصرين يواجهون مجاعة.

اقتتال داخلي

في غضون هذا، تبادل جهاديون ومسلحون معارضون إحراز تقدم في المواجهات الدائرة بينهم على جبهات عدة.

ففي إدلب وحلب أحرز الجيش السوري الحر تقدما، لكن في الرقة كان التقدم من نصيب جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.

وأوضح ناشط سوري في حلب للوكالة أن (داعش) لم يعد لها قواعد في إدلب وحلب، بينما تحرز تقدما في الرقة لأن خطوط الإمداد الخاصة بالجماعة هناك مفتوحة.

وخلف الصراع السوري أكثر من 100 ألف قتيل.

المزيد حول هذه القصة