أهم أقوال شارون

فيما يلي أشهر أقوال رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أرييل شارون، ومناسباتها:

الاستقالة من الليكود

"البقاء في الليكود يعني إضاعة الوقت في الخلافات السياسية بدلا من العمل من أجل صالح البلاد."

في مؤتمر صحفي في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 حيث أعلن انسحابه من الليكود لتأسيس حزب سياسي جديد أطلق عليه اسم كاديما.

غزة

"لن يكون هناك يهودي واحد في قطاع غزة بحلول نهاية عام 2005."

في إجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست بتاريخ 2 يونيو/حزيران 2004.

خطة فك الإرتباط

"خطتي لفك الإرتباط ستحسن من أمن وإقتصاد إسرائيل، وتقلل من الإحتكاك والتوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وستنشئ خطتي واقعًا جديدًا وأفضل لدولة إسرائيل. كما أن لديها القدرة على تهيئة الظروف السليمة لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين."

في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في البيت الأبيض بتاريخ 14 أبريل/نيسان 2004.

تنازلات

"إذا كنا نريد التوصل لسلام صحيح، سلام حقيقي، سلام يدوم لأجيال، علينا أن نقدم تنازلات مؤلمة. وليس ذلك في مقابل الوعود، إنما في مقابل السلام."

نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية في 13 أبريل/نيسان 2003

عن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

"في لبنان، كان هناك اتفاق على عدم تصفية عرفات. وفعلياً، أشعر بالأسف أننا لم نصفه."

في حوار نٌشر عام 2002 مع صحيفة معاريف الإسرائيلية في معرض كلامه عن غزو لبنان عام 1982.

عن القدس

"لا يحق لباراك التنازل عن القدس، فهي تراث بالنسبة للشعب."

بعد محادثات كامب ديفيد، يوليو/تموز 2002، بين الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي حينئذ إيهود باراك.

زيارة المسجد الأقصي

"جئت هنا برسالة سلام. أؤمن أن بإمكاننا العيش سويا مع الفلسطينيين. جئت إلى أقدس الأماكن اليهودية لأرى ما يحدث هنا، ويخالجني شعور حقيقي أننا لابد أن نتحرك إلى الأمام. لم يكن ثمة استفزاز هنا. الاستفزاز كان على الجانب الآخر."

28 سبتمبر/أيول 2000، بعد زيارة شارون للمسجد الأقصى، التي أدت إلى خروج الفلسطينيين في الانتفاضة الثانية.

الاستيطان

"يجب علينا التحرك بسرعة لانتزاع أكبر قدر ممكن من قمم التلال( الفلسطينية) من أجل توسيع المستعمرات (اليهودية) فكل ما سنأخذه اليوم سيبقى لنا وكل ما لن ننجح فى انتزاعه سيذهب لهم."

فى تصريحات للإذاعة الإسرائيليه في نوفمبر/تشرين الثاني 1998.

صبرا وشاتيلا

"لم نكن لنتخيل ولو لوهلة أنهم (ميلشيات حزب الكتائب اللبنانية) سيقدمون علي فعل ما فعلوا ... فقد تم تحذيرهم بوضوح وبشدة. وإذا كان لنا أن نتصور أن شيئًا من هذا القبيل يمكن أن يحدث لما كنا سمحنا لهم بالدخول إلى المخيم."

"أنا رئيس الوزراء الوحيد في العالم –الوحيد- الذي ترك منصبه وراح يعمل علي جرار في مزرعته نتيجة لما فعله المسيحيون بالمسلمين – الوحيد."

في سنة 1993 بعد إرغامه علي ترك منصبه كوزير للدفاع.

كانت اللجنة الرسمية التي شكلت للتحقيق في مذبحة الفلسطينيين فى مخيمي اللاجئين صبرا وشاتيلا في لبنان سنة 1982 قد حملت شارون مسؤولية الفشل في إعطاء التعليمات اللازمة لمنع أو لتحجيم خطر حدوث تلك المذبحة قبل السماح للميلشيات اللبنانية بدخول المخيمين.

إقامة دولة فلسطين في الأردن

"أعتقد أن الخطوة الأولى باتجاه الحل هي إقامة دولة فلسطينية على هذا الجزء من فلسطين الذي أصبح اليوم الأردن والتي تم فصلها سنة 1922 عن الأرض التي كان مقدرا لها أن تصبح إسرائيل."

في مقابلة نشرتها مجله التايم في 5 أكتوبر/تشرين أول 1981.

بطل المستوطنين

"يجب علي اليهود العيش في وسط التجمعات العربية وحولها. لا يجب أن يترك اليهود مكانًا واحدًا دون أن يتواجدوا فيه وينعموا بحرية الانتقال."

"أعتقد أنه إذا ما قمنا ببناء هذه المستوطنات سوف نشعر بالأمان اللازم لتقبل مخاطر من أجل السلام."

شارون في سبعينيات القرن الماضي، عندما وصف بأنه بطل بناء المستوطنات.

حرب 1967

"الجيش مستعد... للقضاء على الجيش المصري. سيمر جيل قبل أن تهددنا مصر مرة أخرى."

عندما كان قائدا ميدانيا يدعو لشن الحرب عام 1967.

مهاجمة قبية 1953

"على الرغم من أن موت المدنيين أمر مأساوي، إلا أن هجوم قبية كان أيضًا نقطة تحول. كان من الواضح أن القوات الإسرائيلية قادرة على إيجاد وضرب أهداف بعيدة خلف خطوط الخوف. ولا مبالغة في تأثير ذلك على الروح المعنوية لدى الجيش."

من مذكرات شارون "المحارب".

نبذة عما حدث في قبية: في عام 1953 فجرت وحدة المغاوير الخاصة "الوحدة 101"، التي كان يقودها شارون، أكثر من 40 بيتا في قرية قبية في الضفة الغربية التي كانت تحت حكم الأردن آنذاك. وكانت الغارة، التي قتل فيها 69 عربيًا، ردًا على هجوم فلسطيني. وقد قال شارون لاحقًا إنه كان يعتقد أن البيوت خاوية.

المزيد حول هذه القصة