قتيل في اشتباكات بين محتجين والشرطة في تونس

Image caption حكومة النهضة قبلت الاستقالة لحل الأزمة السياسية

قتل شخص عندما اشتبك محتجون مع عناصر الأمن في عدد من المدن التونسية، غداة تعيين رئيس الوزراء الجديد مهدي جمعة، وبدئه تشكيل حكومة تصريف أعمال غير حزبية.

ويواصل رئيس الوزراء الانتقالي جمعة مشاوراته لتشكيل الحكومة.

وخرج المتظاهرون احتجاجا على رفع الضرائب وإصلاحات مالية أقرتها الحكومة المنصرفة.

وقتل شخص على الحدود الجزائرية، عندما هاجم محتجون مركزا للجمارك في مدينة القصرين الحدودية، وحاولوا الاستيلاء على ما فيه من مواد.

وقالت وزارة الداخلية إن عنصرا من رجال الجمارك أصيب بجراح بالغة في الهجوم.

وستبقى الحكومة الجديدة لغاية إجراء انتخابات نهاية هذا العام.

وتتسلم حكومة جمعة المهام من حكومة ائتلاف يقودها حزب النهضة الإسلامي، والتي وافقت على التنحي، تحت ضغط أزمة سياسية واقتصادية، تشهدها البلاد.

غلاء المعيشة

وكانت تونس منطلق الثورات التي عرفت بالربيع العربي عام 2011، عندما فجرها إقدام شاب على إحراق نفسه في مدينة سيدي بوزيد.

وفاز حزب النهضة الإسلامي بأول انتخابات ديمقراطية تجرى في البلاد، وشكل حكومة ائتلاف مع أحزاب أخرى تقاسمت معها السلطة.

ودفع مقتل سياسيين بارزين بالاحتجاجات، على يد متشددين، مرة أخرى إلى الشارع. وبعد جولات حوار بين الحكومة والمعارضة تم الاتفاق على تشكيل حكومة تصريف أعمال غير حزبية تشرف على الانتخابات نهاية هذا العام.

ويخشى التونسيون أيضا من تفاقم الأزمة الاقتصادية وغلاء المعيشة، في بلادهم، بعد إجراءات ضريبية اتخذتها الحكومة.

المزيد حول هذه القصة