10 آلاف شخص فروا من جنوب السودان إلى دولة السودان

جنوب السودان
Image caption فر 32 ألف شخص إلى أوغندا و10 آلاف إلى السودان و10 آلاف إلى إثيوبيا وكينيا

فر نحو 10 آلاف شخص من جنوب السودان، حيث خاضت القوات الحكومية وقوات المتمردين معارك على مدى الشهر الماضي، باتجاه الشمال إلى السودان المجاور، حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال نيكولاس براس، مسؤول العلاقات الخارجية في المفوضية، "هناك عشرة آلاف شخص، هذا رقم نحن واثقون منه ويمكن تأكيده، هناك أشخاص عبروا الحدود هربا من النزاع".

والسودان الذي انفصل عنه جنوب السودان في عام 2011 هو ثاني بلد يتجه إليه النازحون بعد أوغندا التي عبر إليها نحو 32 ألف شخص في حين اتجه إلى إثيوبيا وكينيا نحو 10 آلاف شخص، حسب الأمم المتحدة.

وساطة

ومن جهة أخرى، لا يزال الوسطاء الدوليون يدفعون الطرفين باتجاه قبول وقف إطلاق النار في جنوب السودان في ظل احتدام القتال بينهما.

والتقى وسطاء من الولايات المحدة وبلدان أفريقية مجاورة لجنوب السودان بنائب الرئيس المعزول، ريك مشار، السبت علما بأن هذا الأخير يقود المتمردين الذي يقاتلون القوات الحكومية.

وتفيد أنباء غير مؤكدة بأن الوسطاء ينوون الالتقاء برئيس جنوب السودان، سيلفا كير، الاثنين.

دمار

وبدأت تتضح صورة الدمار الذي خلفه الاقتتال بين الطرفين إذ يقول مصور وكالة فرانس برس إن الصور التي التقطها حول مدينة بانتيو وهي عاصمة ولاية الوحدة، التي استعادتها القوات الحكومية الجمعة من المتمردين تظهر جثثا ملقية في الشوارع وأعمدة دخان منبعثة من سقوف منازل مصنوعة من الطين.

وأظهرت صور قمر اصطناعي يموله الممثل الأمريكي الشهير، جورج كلوني المعني بالوضع في السودان وجنوب السودان، حجم الدمار الذي تعرضت له المنازل والأسواق في كل من مدينة مايوم في ولاية الوحدة الغنية بالنفط ومدينة بور، عاصمة ولاية جونغلي التي حاولت القوات الحكومية استعادتها مرتين من سيطرة المتمردين.

وقال كلوني في بيان "ينبغي جمع الأدلة بشأن الأعمال الوحشية ضد المدنيين واستخدامها في مقاضاة مرتكبي جرائم الحرب مستقبلا."

وأضاف قائلا "لا يمكن أن يكون ثمة سلام إذا كان بالإمكان انتهاك حقوق الإنسان على نطاق واسع بدون محاسبة. هناك حاجة إلى وضع حد للإفلات من العقاب".

ومضى للقول "نحن نحتفظ بمواقفنا لكن القوات الحكومية تقصف هذه المناطق".

المزيد حول هذه القصة