ظريف: الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي خطوة في طريق طويل

Image caption يتهم الغرب ايران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، الأمر الذي تنفيه طهران باستمرار

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن الاتفاق الذي أبرمته بلاده مع الدول الست الكبرى في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي يعتبر خطوة في طريق طويل وصعب.

وأضاف ظريف "أتمنى أن يعكس الاتفاق النووي أجواء ايجابية على المنطقة وأن يساهم هذا الاتفاق على إزالة الشعور بعدم الثقة في الشرق الأوسط."

وأدلى وزير الخارجية الإيراني بهذه التصريحات أثناء زيارة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، ضمن جولة خارجية تشمل زيارة روسيا.

ويقضي الاتفاق، الذي يدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين المقبل، بتخفيف بعض العقوبات الدولية على إيران.

وتشتبه حكومات غربية في أن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية، الأمر الذي تنفيه طهران باستمرار.

وقالت كاثرين آشتون منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي إن الجانبين سيطلبان الآن من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة التحقق من تطبيق الاتفاق.

وتمثل أشتون الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) بالإضافة الى المانيا في المحادثات مع ايران.

وأضافت "سنطلب من وكالة الطاقة الذرية القيام بعملية الرصد والتحقق النووية اللازمة".

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما "مع حلول 20 يناير/ كانون الثاني، ستبدأ ايران للمرة الأولى بالقضاء على مخزونها من المستويات المرتفعة من اليورانيوم المخصب، وتفكيك بعض من البنية التحتية التي تجعل التخصيب ممكنا."

وأضاف أنه في المقابل، وخلال الأشهر الستة المقبلة، ستبدأ الولايات المتحدة والقوى الخمس بتخفيف متواضع للعقوبات طالما أوفت إيران بالتزاماتها.

وقال "وفي الوقت نفسه، سنستمر في فرض عقوبات أوسع نطاقا، وإذا فشلت إيران في الوفاء بالتزاماتها سنزيد العقوبات عليه".

وقال في تحذير لمنتقديه في الكونغرس الأمريكي الذين يريدون فرض عقوبات إضافية، إنه سيستخدم حق النقض ضد أي تشريع يفرض عقوبات جديدة خلال المفاوضات.

المزيد حول هذه القصة