بان كي مون يحث العراقيين على معالجة الاسباب الحقيقية للاضطرابات التي تشهدها البلاد

Image caption عقد بان مؤتمرا صحفيا مشتركا مع المالكي

حث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الزعماء العراقيين على ضرورة معالجة الأسباب الحقيقية للاضطرابات التي تشهدها البلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده الأمين العام للمنظمة الدولية في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ولكن المالكي أصر على ان الاضطرابات التي تشهدها محافظة الانبار الغربية، والتي كان يشير بان اليها، لا علاقة لها بالمشاكل الداخلية في العراق وان الحوار مع المسلحين الذين يسيطرون على مناطق فيها ليس خيارا متاحا.

وقال بان في المؤتمر الصحفي "أحث زعماء هذه البلاد على حل المسببات الحقيقية للمشاكل التي تواجهها، فعليهم اشراك الجميع ويجب ان يكون هناك تماسك سياسي وتماسك اجتماعي وحوار سياسي شامل."

ومضى للقول "إن الوضع الامني في العراق يثير قلقنا، وانا قلق جدا من تصاعد اعمال العنف في الانبار."

ولكن المالكي أصر على ان ما يحدث في الانبار وحد العراقيين، وقال "حوار مع من؟ مع القاعدة؟ لا مجال للحوار مع القاعدة. إن العراقيين قرروا انهاء وجود القاعدة."

ومن المقرر أن يلتقي بان أيضاً مع رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي وعدد آخر من المسؤولين العراقيين.

في غضون ذلك، أفادت الأنباء الواردة من الأنبار بوقوع اشتباكات عنيفة بين مسلحي تنظيم دولة العراق وبلاد الشام الإسلامية المعروف بـ"داعش" والجيش العراقي الذي قصف طيرانه مناطق في شارع 60 وسط الرمادي حيث دارت تلك الاشتباكات.

وتدور اشتباكات عنيفة أيضاً في منطقة البو بالي في جزيرة الخالدية شرق الرمادي.

وهناك قصف عنيف بالدبابات والطائرات للمنطقة وأنباء عن سقوط ضحايا من المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد وصل في وقت سابق الى العاصمة العراقية لاجراء مباحثات مع القادة العراقيين تتناول فيما تتناول الشأن السوري.

وتأتي زيارة بان لبغداد قبيل انعقاد مؤتمر (جنيف 2) حول سوريا الاسبوع المقبل، الذي يهدف الى جمع الحكومة السورية والمعارضة على طاولة مفاوضات واحدة.

وكان المؤتمر السابق الذي عقد في العام الماضي - بدون مشاركة الحكومة السورية والمعارضة - قد خرج باتفاق يقضي بوجوب اتفاق حكومة الرئيس بشار الاسد والمعارضة على تشكيل حكومة انتقالية تحظى برضا الطرفين.

المزيد حول هذه القصة