ناطق سلفي: القتال بين الحوثيين والسلفيين في اليمن خلف مقتل 210 شخصا خلال شهرين

اليمن
Image caption قوات يمينية ترعى اتفاق وقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين

قتل 210 شخصا على الأقل في المعارك بين الحوثيين والسلفيين شمالي اليمن خلال الشهرين الماضيين، حسب الناطق باسم السلفيين، سرور الوادعي.

وأضاف الناطق أن 620 شخصا جرحوا.

لكن الناطق باسم الحوثيين، علي البخيتي، قال إن تنظيمه لا يملك أرقاما بشأن الضحايا.

واندلع القتال بين الطرفين في 30 أكتوبر/تشرين الأول عندما اتهم الحوثيون الذين يسيطرون على مناطق واسعة من إقليم صعدة شمالي اليمن السلفيين في مدينة دماج بتجنيد آلاف من المقاتلين الأجانب استعدادا للهجوم عليهم.

لكن السلفيين قالوا إن الأجانب في مدينة دماج هم طلبة بالمعهد الديني للعلوم الشرعية.

وألقى النزاع الطائفي في دماج بظلاله على جهود المصالحة في اليمن الذي يجاور السعودية التي تأتي طليعة الدول المصدرة للنفط كما ينشط فيها أحد فروع تنظيم القاعدة.

وتوقف الصراع بين الطرفين السبت الماضي بعدما تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار علما بأن اتفاقيات سابقة لوقف إطلاق النار فشلت.

وتقول وكالة رويترز للأنباء إن الوثيقة التي اطلعت عليها تنص على موافقة السلفيين على الانسحاب من مدينة دماج والانتقال إلى مدينة الحديدة وعودة الطلبة الأجانب إلى بلدانهم.

وانتقد الوادعي بنود الاتفاق، قائلا إنه سيقوي الحوثيين وهم من أتباع المذهب الزيدي الشيعي في حين ينتمي السلفيون إلى المذهب السني كما سيقتلع الوجود السني من إقليم صعدة.

لكن البخيتي يقول إن الاتفاق ينص على انسحاب الطرفين من دماج، مضيفا أن الطلبة المحليين بإمكانهم الالتحاق بالمعهد الديني.

ويذكر أن إقليم صعدة المجاور للسعودية هو موطن الحوثيين الذي شنوا تمردا ضد الحكومة المركزية في صنعاء.

وفاقم النزاع في صعدة التحديات التي تواجهها الحكومة المركزية ومن ضمنها الحركة الانفصالية في جنوب اليمن.

المزيد حول هذه القصة