تطلعات ومخاوف مما سيسفر عنه الاستفتاء على الدستور في مصر

مصدر الصورة AP

بعد أشهر من عزل الجيش للرئيس المصري محمد مرسي، يعود المصريون إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مشروع الدستور المعدل.

ويحل الدستور المعدل محل الدستور الحالي الذي أقر في عهد مرسي.

واستطلعت مروة ناصر من مكتب بي بي سي في القاهرة وجهات النظر المختلفة في الشارع المصري حول مشروع الدستور المطروح للاستفتاء.

أحمد حسين، 31، بائع فاكهة

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أحمد حسين: صوتي لن يحدث أي اختلاف

لن أصوت. لماذا أذهب إلى مركز الاقتراع؟ صوتي لن يحدث أي اختلاف. ستنفذ الحكومة خططها سواء ذهبت أم لا. لم أدل بصوتي في أي انتخابات منذ بدء الثورة فلم أشعر يوما أن صوتي مهم.

لن يحدث شئ لأشخاص مثلي. الحكومة لا تشجعنا على المشاركة في التصويت فهم لا يوفرون أي خدمات لنا. لا توجد وظائف ولا معاشات لشخص مثلي. لم يتغير شئ.

أم جو ، 45 ، ربة منزل

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أم جو: سوف أصوت بـ" نعم" حتى تستقر الأحوال في مصر

سوف أصوت بـ" نعم" حتى تستقر الأحوال في مصر. لم أشارك في أي من الاستفتاءات أو الانتخابات السابقة وهذه المرة الأولى التي أشارك فيها. أشعر ان هناك تغيير سوف يحدث هذه المرة. فقد أصبح لدى الشعب وعي سياسي.

أشعر براحة نفسية تجاه هذا الدستور وأشعر أن صوتي سوف يحدث اختلافا. آمل أن تكون النتيجة نعم. لا يمكن أن تكون النتيجة بـ "لا" هذا يعني ان هناك خطأ ما حدث.

محمد عبد العال ، 25 ، طباخ

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption محمد عبدالعال: لا يمكنني أن أشارك بعد حدوث هذه الأعمال البشعة من قتل و ظلم

شاركت في الإستفتاء السابق وأعلم جيدا أنه يجب أن أذهب هذه المرة لكن لا يمكنني أن أشارك بعد حدوث هذه الأعمال البشعة من قتل و ظلم. لا أنتمي لأي فصيل، أنا مواطن مصري معتدل يرى أن ثورة 30 يونيو قامت على أسس من الظلم وإراقة الدماء.

لقد أحدثت الثورة بعض التغيرات لكن الوضع إختلف الآن و عادت دولة مبارك من جديد. لا أحد يعرف الخطأ من الصواب و الكل نصب نفسه محللا سياسيا. لم يكن لنا أية صلة بالسياسة من قبل و نفهم الحرية بشكل خاطئ. وللأسف ندفع الثمن غاليا الآن و سوف ندفع المزيد في المستقبل.

سوف أقاطع ...فلدي مخاوف كثيرة من هذا الدستور.

روان أحمد ، 23 ، مهندسة ديكور

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption روان احمد: صوتي لا يهم فالنتيجة ستكون كما يرغبون

سوف أقاطع. صوتي لا يهم فالنتيجة ستكون كما يرغبون.

لقد شاركت في الاستفتاءات والانتخابات السابقة كافة. ولكن هذه المرة قررت المقاطعة.

خلال الثلاث سنوات الماضية كان هناك أمل والعملية الإنتخابات كانت جديدة علينا. أما الآن فالنظام الحاكم لا يستمع لأي رأي مخالف وهو شئ لا أقبله.

أنا محبطة. كل شئ تغير من سئ إلى أسوء منذ بداية الثورة.

ميرفت ، 30، ربة منزل

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ميرفت: سوف أصوت بـ" نعم" حتى تعم المحبة بين المصريين

سوف أصوت بـ" نعم" من أجل الإستقرار و حتى تعم روح المحبة بين المصريين. أتمنى أن نعيش جميعا-مسيحيون ومسلمون- في سلام دون فتنة طائفية.

أتمنى أن نجد حلولا لمشكلات كثيرة بعد مرور هذا الدستور مثل مشكلة المشردين ودور العبادة. لابد ألا تكون هناك قيود على بناء الكنائس والمساجد.

علاء إبراهيم، 35 ، محاسب

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption علاء ابراهيم: ثورة يناير كانت نكسة و كل شئ يتغير من سئ إلى أسوأ

لقد قررت منذ زمن أن أقاطع السياسة، فكل شئ متعلق بها يتسم بالكذب. بعد أن رحل مبارك وجدنا أمامنا طنطاوي، في إشارة إلى المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع الذي عزله مرسي، الذي كان أسوء ثم من بعده الإخوان الذين كانو أكثر سوءا، و الآن هناك من يرغب في أن يحكمنا وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي و لن يكون أفضل من كل هؤلاء. كل من يصل للحكم يفكر في نفسه فقط و كأن مصر "عزبته" الخاصة.

لا أرى أي شئ يسير في الطريق الصحيح ولكني أدعو أن يحفظ الله مصر.

ثورة يناير كانت نكسة و كل شئ يتغير من سئ إلى أسوأ. الكل يتظاهر و يعترض على أي شئ.

لا أمل عندي في السياسة ولكن في الله.

مصطفى فؤاد ، 23 ، محامي

Image caption مصطفى فؤاد: الدستور يكرس لدولة العسكر.

سوف أصوت بـ "لا" لأن هذا الدستور يكرس لدولة العسكر و يجعل من وزير الدفاع إلها.

في الدستور المعدل ، ميزانية التعليم الأساسي والعالي والبحث العلمي قليلة جدا لا تكفي لبناء الدولة المتقدمة التي أحلم بها. هذا الدستور أسوأ من الدستور السابق الذي كتبه الإخوان. لن أقاطع لأن المقاطعة لن تكون ذات جدوى. لقد قمنا بثورة حتى نكون ايجابيين.

بهذا الدستور مواد تضيق على الفضاء المعلوماتي و تعتبره قضية أمن قومي. لن يكون هناك أمل في حدوث ثورة مشابهة لثورة 25 يناير التي خرجت من طيات موقع فيس بوك. من يتجرأ الآن ويدعو الآخرين للنزول إلى الميدان سيعتبر خطرا على الأمن القومي وسيقبض عليه.

المزيد حول هذه القصة