بنيامين نتنياهو يبحث مقترحات جون كيري مع الملك الاردني عبدالله الثاني

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بحث رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الترتيبات الامنية في الغور بين الدولة الفلسطينية المستقبلية والاردن في عمان مع الملك الاردني عبدالله الثاني.

وكان نتنياهو قد قام بزيارة قصيرة لم يعلن عنها مسبقا الى عمان يوم الخميس.

وتأتي زيارة نتنياهو الى الاردن، وهي الاولى منذ سنة تقريبا، عقب عاشر جولة يقوم بها وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى المنطقة واصل خلالها محاولاته دفع اسرائيل والفلسطينيين نحو اتفاق للسلام.

وجاء في تصريح اصدره مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية عقب اجتماع عمان "تركز اسرائيل على النواحي الأمنية في اي اتفاق سلام مستقبلي، وهو امر يصب ايضا في مصلحة الاردن."

واكد التصريح على "الدور المهم الذي يضطلع به الاردن بقيادة الملك عبدالله في الجهود الهادفة الى التوصل الى اتفاق للسلام."

وقال المكتب الاعلامي التابع للحكومة الاسرائيلية إن نتنياهو والعاهل الاردني بحثا افق التعاون الاقتصادي بين البلدين في مختلف المجالات وجملة من القضايا الاقليمية الاخرى.

وقال البلاط الملكي الاردني من جانبه إن الزعيمين "بحثا التطورات التي طرأت في عملية السلام في ضوء المفاوضات الدائرة حاليا تحت رعاية امريكية."

وأكد البلاط الملكي الاردني على ان المفاوضات ينبغي ان "تستجيب لتطلعات الفلسطينيين" و"تحمي المصالح الاردنية" في ذات الوقت.

من جانبه، رحب البيت الابيض في واشنطن على لسان الناطقة باسمه جين ساكي، بالاجتماع بين نتنياهو والملك عبدالله واصفا اياه بأنه "تطور مثمر."

توبيخ

على صعيد آخر، وصف نتنياهو الخميس قيام عدد من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي باستدعاء السفراء الاسرائيليين لديها للاحتجاج لديهم على الاعلان الاسرائيلي الاخير عن بناء مئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية بأنه "نفاق."

وكانت اسرائيل قد اعلنت الاسبوع الماضي عن عزمها بناء 1400 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وهي الخطوة التي وصفها وزير الخارجية الامريكي جون كيري بأنها "غير شرعية" و"لا تساعد جهود السلام".

من جانبها، قالت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون إنها "تشعر بقلق عميق" ازاء القرار الاسرائيلي الاستيطاني، مضيفة ان المستوطنات "غير شرعية بموجب القانون الدوليوتشكل عقبة لجهود احلال السلام وتهدد بتقويض حل الدولتين."

ولم يسم نتنياهو الدول الاوروبية المعنية، ولكن الاذاعة الاسرائيلية ذكرت ان القائمة تشمل بريطانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا.

وقال نتنياهو للصحفيين في القدس الخميس "اعتقد ان هذا نفاق، فمتى استدعى الاوروبيون السفراء الفلسطينيين لديهم للاحتجاج على دعواتهم لتدمير اسرائيل؟"

وقال نتنياهو إن هذا "التمايز" في معاملة اسرائيل والفلسطينيين يعرقل جهود السلام، وقال "أظن انه يبعد افق التوصل الى سلام لأنه يقول للفلسطينيين باستطاعتكم عمل ما تريدون وتقولون ما تشاءون وتحرضون ضد اسرائيل دون ان يحاسبكم احد."

المزيد حول هذه القصة