الأزمة السورية: سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي يعتبر انعقاد مؤتمر جنيف مجرد بداية

Image caption لافروف وظريف عقدا مؤتمرا صحفيا في موسكو بعد محادثاتهما.

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف إن التاريخ المحدد لانعقاد مؤتمر جنيف 2 بشأن التسوية السلمية للصراع في سوريا، وهو 22 يناير/كانون الثاني، ليس سوى بداية للمؤتمر، وليس نهايته.

وجاء تصريح لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الإيراني جواد ظريف في موسكو.

وأضاف لافروف "أن جميع من يهتمون بمصير الشعب السوري، ممن سيشاركون في المؤتمر سوف يعبرون عن وجهات نظرهم. وعقب ذلك سيناقش المؤتمر تطبيق إعلان جنيف 1 للتوصل إلى اتفاق مشترك".

وأشار الوزير الروسي إلى أن هذا سيتم عبر محادثات مباشرة بين الأطراف في سوريا. ولا يعرف أحد كم يستغرق من الوقت".

وتوقع لافروف أن يكون هناك أكثر من جولة، قائلا إن "جنيف 2 لن ينتهي في 22 يناير/كانون الثاني، بل سيبدأ فيه".

وحث لافروف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على دعوة إيران والسعودية لحضور المؤتمر، قائلا إن مشاركة القوتين الإقليميتين ستساعد على إيجاد حل سياسي للصراع السوري المستمر منذ قرابة ثلاث سنوات.

"دون شروط"

وعبر وزير الخارجية الايراني جواد ظريف الخميس عن رغبة بلاده المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام في سوريا، لكنها لن تحضر إذا وضعت شروط لمشاركتها.

وتقول الولايات المتحدة إن مبعوثي إيران يمكنهم حضور المؤتمر إذا كانوا مستعدين لقبول اتفاق أبرم في مؤتمر سلام عقد في جنيف في يونيو حزيران 2012 ويدعو لتشكيل حكومة انتقالية في دمشق "بالاتفاق المتبادل".

وترى واشنطن أن هذه الصياغة تعني رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، لكن روسيا وإيران ترفضان هذا التفسير.

وأشار ظريف إلى أنه عندما تبدأ المحادثات المباشرة بين أطراف الصراع في سوريا مع الأخضر الإبراهيمي، الوسيط الدولي والعربي، فإنه يمكن للأطراف الخارجية المساهمة في تشجيع السوريين على التوصل إلى اتفاق مشترك، كما نص إعلان جنيف 1، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118.

انقسام

وقالت مصادر في الائتلاف الوطني السوري، ودبلوماسيون من قوى أجنبية مؤيدة للمعارضة، إنه لايزال من غير الواضح إن كان بالإمكان تجاوز الانقسامات الموجود بين فصائل المعارضة التي يتلقى بعضها دعما من قطر، وبعضها الآخر دعما من السعودية، بحلول الجمعة.

ومن المقرر أن يصوت الائتلاف، المكون من 120 عضوا، على المشاركة.

غير أن بعض المراقبين يتوقع ألا تغامر قطر بإثارة غضب السعودية وتركيا والدول الغربية، بدفع حلفائها في الائتلاف السوري نحو مقاطعة المحادثات التي تؤيدها القوى الأخرى.

وتوجه الخميس وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى موسكو لإجراء محادثات مع مسؤوليين روس الجمعة، قبل أيام من انعقاد مؤتمر جنيف 2.

المزيد حول هذه القصة