ائتلاف المعارضة السورية يواصل اجتماعاته لتحديد موقفه من جنيف2 وسط انقسامات

الجربا مصدر الصورة AFP
Image caption يتعرض ائتلاف المعارضة السورية لضغوط كبيرة من واشنطن وحلفائها لحضور جنيف 2

يواصل أعضاء الائتلاف الوطني السوري المعارض اجتماعاتهم في اسطنبول لتحديد موقفهم النهائي من المشاركة في مؤتمر جنيف 2 للسلام المقرر عقده 20 يناير / كانون الثاني الجاري وسط أجواء من الانقسام.

وكان من المقرر أن يبدأ اجتماع فصائل المعارضة ظهر الجمعة ولكنه تأجل بسبب انسحاب بعض الأعضاء.

ويقول مراسل بي بي سي في تركيا ناصر سنكي إن الهيئة العامة للائتلاف قررت أن لا حاجة لتعديل النظام الأساسي وأن قرار المشاركة في جنيف من عدمه خاضع لرأي اكثرية الحضور.

وإن أعضاء الائتلاف اتفقوا على آلية التصويت وهي التصويت بطريقة النصف زائد واحد.

ويتوقع حسب مصادر في الائتلاف أن يتم التصويت خلال الساعة المقبلة على أن تعلن النتيجة بعدها مباشرة، وسيكون التصويت سريا.

ويبدو أن الائتلاف قرر التصويت بالأعضاء المشاركين وعددهم يزيد على السبعين عضوا، في حين يواصل مجموعة المنسحبين الأربعة والأربعين مقاطعتهم للجلسات.

وأكد نصر الحريري، عضو الائتلاف وأحد المنسحبين من الاجتماع، لبي بي سي عدم عودة أي من المنسحبين إلى الاجتماع موضحا "أنهم ينتظرون نتائج اجتماع آخر يعقد في أنقرة بين ممثلين لبعض فصائل المعارضة المسلحة وممثلين عن دول مجموعة أصدقاء سوريا".

وأضاف مراسلنا أن هناك خلافا بشأن النصاب القانوني لعقد الجلسات، فيرى مستشارو الجربا أنه يزيد عن الأغلبية المطلقة وفي المقابل يؤكد أن المنسحبين أن النصاب القانوني غير مكتمل.

ويواجه الائتلاف ضغوطا من الولايات المتحدة وحلفائها لدفعه للمشاركة في مؤتمر جنيف 2، بيد أن بعض فصائل المعارضة تشترط استبعاد الرئيس السوري بشار الأسد من أي حكومة انتقالية مقترحة.

لأول مرة

وعلى صعيد الوضع الإنساني، قال مسؤولون فلسطينيون ووسائل الإعلام الرسمية في سوريا إن مساعدات غذائية دخلت إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق المحاصر منذ عدة أشهر من قبل القوات الحكومية السورية.

وجاءت تلك الخطوة في أعقاب تقارير عن موت العشرات جوعا داخل المخيم إضافة إلى نقص الأدوية والمعدات الطبية.

وكانت وكالات الإغاثة الدولية ناشدت الحكومة السورية طوال الأشهر الماضية السماح بدخول مساعدات إلى سكان المخيم الذي يعانون من أحوال معيشية سيئة.

من ناحية أخرى، طالبت مجموعة تضم 29 وكالة إغاثة ومؤسسات خيرية كبرى الحكومة البريطانية السماح بدخول عدد أكبر من اللاجئين الفارين من الصراع الدائر في سوريا.

وكانت الأمم المتحدة قد حثت الحكومات الغربية على توفير ملاذ آمن لنحو 30 ألف لاجئ سوري.

ولكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رفض طلب وكالات الإغاثة مشددا على أن بلاده تنفق نحو مليار دولار لتقديم مساعدات للاجئين السوريين.

المزيد حول هذه القصة