المساعدات تدخل مخيم اليرموك المحاصر في دمشق

مصدر الصورة Reuters
Image caption كمية المساعدات التي دخلت ضئيلة مقارنة بالاحتياجات.

قال مسؤولون فلسطينيون إن مساعدات إنسانية دخلت مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق، لأول مرة منذ شهور.

ويؤوي مخيم اليرموك نحو 18 ألف لاجئ فلسطيني لم يحصلوا على أي مساعدات منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

ولا يعرف حجم المعونات التي دخلت المخيم.

وذكرت مصادر من داخل المخيم أن 40 شخصا ماتوا من الجوع ومن نقص المواد الطبية.

وقال المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، أنور عبد الهادي، لوكالة فرانس برس: " إن حمولة أولى من المواد الغذائية دخلت المخيم صباح اليوم وبدأ توزيعها على المقيمين.

وقال المسؤول الفلسطيني، أنور رجاء، لوكالة أسوشيتد برس إن أغلب المواد الغذائية حملت إلى المخيم على أكتاف عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، الذين يدعمون حكومة الرئيس بشار الأسد.

وقد اشتبك عناصر الجبهة الشعبية مع عناصر الجيش السوري الحر من أجل السيطرة على مخيم اليرموك. وقد سيطر الجيش الحر على أغلب أجزاء المخيم ولكن المعارك لا تزال متواصلة.

"عقاب جماعي"

وكانت وكالة الغوث الدولية أونوروا حذرت في وقت سابق من أن "الوضع الإنساني داخل مخيم اليرموك يتفاقم بشكل خطير".

وقال المتحدث باسم أونوروا، كريس غانيس لبي بي سي إن تطورات يوم السبت لها أهميتها ولكن الأمر يتعلق "بنحو 200 طرد فقط، وهي كمية لا تكاد تذكر بالنظر إلى حجم الاحتياجات في المخيم".

وذكر انتشار سوء التغذية، إذ يعيش الناس على غذاء الحيوانات، بينما تموت النساء أثناء الولادة لعدم توفر الرعاية الطبية.

وقالت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي: "يبدو أن القوات الحكومة والمليشيات الموالية لها تفرض عقابا جماعيا على المدنيين في المخيم".

المزيد حول هذه القصة