اغتيال دبلوماسي إيراني في العاصمة اليمنية

مصدر الصورة AP
Image caption تصاعدت ظاهرة الإغتيالات في الأسابيع الأخيرة رغم الاجراءات الأمنية المشددة.

أكد مصدر أمني يمني لبي بي سي اغتيال دبلوماسي إيراني رفيع في هجوم مسلح ظهر السبت في العاصمة اليمنية صنعاء

وأوضح المصدر أن الدبلوماسي الإيراني تعرض لهجوم مسلح أثناء وجوده قرب سوق تجاري في حي حدّه بصنعاء.

وذكر مصدر في السفارة الإيرانية لبي بي سي أن المسؤول المالي والاداري في السفارة هو الذي قتل في الهجوم، وأصيب مواطن يمني بجراح في الهجوم وتم نقله إلى أحد مسشفيات العاصمة لتلقي العلاج.

وأضاف المصدر أن مسلحين مجهولين كانوا على متن سيارة لا تحمل لوحة أرقام ترجلوا من السيارة وأمطروا الدبلوماسي الإيراني وشخصا آخر بوابل من الرصاص ولاذوا بالفرار.

وذكر مصدر طبي في مستشفى الخاص في صنعاء نقل الموظف الإيراني إليه، أنه أصيب بثلاث رصاصات في الصدر دخل على إثرها في حالة موت سريري وظل لأربع ساعات في العناية المركزة قبل أن يفارق الحياة وأكد إصابة مواطن يمني من المارة أثناء تواجده في مكان الحادث.

إدانة

ودانت وزارة الخارجية اليمنية اغتيال الدبلوماسي الإيراني في عملية وصفتها بـ "الإرهابية والإجرامية".

وقال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ "إن هذه العملية تستهدف العلاقات اليمنية الإيرانية قبل أن تستهدف الدبلوماسي".

وأكد القربي "أن أجهزة الأمن اليمنية ستقوم بواجبها في تعقب الجناة حتى القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءاهم الرادع" بحسب وصفه.

وكان دبلوماسي إيراني آخر يدعى نور أحمد يعمل في سفارة بلاده بصنعاء أختطف في الحادي والعشرين من أغسطس/ آب الماضي من أحد شوارع العاصمة صنعاء ولايزال مصيره مجهولا حتى اليوم.

وفي سياق العودة الملفتة لظاهرة الاغتيالات في اليمن، اغتال مسلحون مجهولون كانوا على متن دراجة نارية ظهر السبت أيضا ضابطا في مخابرات الأمن السياسي بمحافظة لحج جنوبي اليمن.

وقد شهد الأسبوع الماضي اغتيال ضابط مخابرات يمني واصابة آخر في حادثين منفصلين في عدن بجنوب اليمن.

وكانت وزارة الداخلية اليمنية أصدرت قبل ايام تقريرا ذكرت فيه أن الاغتيالات في العاصمة صنعاء هبطت الى مستوى الصفر خلال شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي بسبب قرار اللجنة الأمنية العليا حظر حركة الدراجات النارية في شوارع العاصمة وقررت تمديد ذلك الحظر حتى نهاية الشهر الجاري.

المزيد حول هذه القصة