الطيران الليبي يهاجم مواقع مسلحين استولوا على قاعدة بالجنوب

مصدر الصورة Reuters
Image caption أمر زيدان بارسال قوات إلى الجنوب بعد أن اقتحم مسلحون قاعدة تمنهنت الجوية قرب سبها.

أفادت مصادر أمنية بأن الطيران الليبي هاجم أهدافا في الجنوب الليبي المضطرب، بعد أن استولى مسلحون على قاعدة جوية خارج مدينة سبها.

واعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان في كلمة نقلها التلفزيون الليبي الرسمي أنه أمر بارسال قوات إلى الجنوب بعد أن اقتحم مسلحون قاعدة تمنهنت الجوية الواقعة خارج مدينة سبها على بعد نحو 770 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة طرابلس.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الليبية عبد الرزاق الشباهي في وقت لاحق إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على القاعدة بعد توجيه ضربات جوية.

واتهم المتحدث عناصر مسلحة موالية للرئيس الليبي السابق معمر القذافي بالمسؤولية عن الهجوم دون ان يقدم أي تفاصيل عن العملية العسكرية الجارية هناك.

وقال الشباهي إن الوضع في الجنوب أعطى الفرصة لبعض "المجرمين" الموالين لنظام القذافي لاستغلال الأمر لمهاجمة قاعدة تمنهنت الجوية، واضاف إن "الجيش سيحمي الثورة والشعب الليبي".

تأهب

وفي طرابلس أعلن متحدث أمني عن وضع الجيش والقوات الأمنية في حالة تأهب قصوى.

وقالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية إن المؤتمر الوطني العام وافق على وضع القوات الليبية في حالة تأهب بعد خطاب رئيس الوزراء الليبي.

Image caption تواجه الحكومة الليبية مشكلات مع ميلشيات الثوار السابقين التي ترفض إلقاء السلاح.

وتشهد مدينة سبها ومناطق مجاورة لها في الجنوب الليبي اشتباكات بين رجال قبائل وميلشيات متناحرة.

وقد شهد الأسبوع الماضي مقتل 15 شخصا على الأقل في اشتباكات في مدينة سبها بين قبيلة أولاد سليمان وقبيلة التبو المنافسة بعد مقتل أحد قادة ميلشيا أتهمت قبيلة التبو بالمسؤولية عن مقتله.

وعد القتال الأسوأ بين القبيلتين منذ توصلهما إلى اتفاق هدنة ووقف اطلاق النار بينهما في مارس/آذار الماضي، بعد قتال ضار أسفرعن مقتل أكثر من 150 شخصا.

وتواجه الحكومة الليبية مشكلات كبيرة في بسط نفوذها على البلاد بسبب وجود العديد من رجال القبائل المدججين بالسلاح وميلشيات الثوار السابقين التي ترفض إلقاء السلاح في مختلف المدن الليبية.

وأدى ضعف الحكومة المركزية وتعثر بناء جيش قوي متماسك الى أن تصبح ليبيا ممرا للمسلحين المتطرفين من اعضاء الجماعات الإسلامية ومقاتلي القاعدة ولتهريب الأسلحة إلى مناطق تواجد القاعدة في جنوب الصحراء الأفريقية.

المزيد حول هذه القصة