اقرار وثيقة مؤتمر الحوار الوطني في اليمن

  • 21 يناير/ كانون الثاني 2014

أعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور اقرار وثيقة مؤتمر الحوار الوطني بشكل نهائي بعد حصولها على تصويت الأغلبية الساحقة من أعضاء مؤتمر الحوار الثلاثاء.

وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من اغتيال عضو مؤتمر الحوار عن قائمة الحوثيين احمد شرف الدين واضطرار الرئيس هادي لقطع كل مواعيده والتوجه الى مؤتمر الحوار وترؤس جلسته بنفسه والتي انتهت بإقرار الوثيقة الختامية لمؤتمر الحوار بعد أن خير أعضاء الحوار بين اقرار الوثيقة واختيار منهج بناء اليمن الجديد أو العودة الى الحرب الأهلية بحسب وصفه.

وتوعد الرئيس اليمني في كلمة خاطب فيها اليمنيين وأعضاء مؤتمر الحوار وبثها التلفزيون الحكومي مباشرة على الهواء من يخططون لإفشال مؤتمر الحوار "بقرارات قوية"، وأكد أنه سيصدر قرارات وصفها بالقوية والهامة طالبا من كل اليمنيين بمن فيهم أعضاء الحوار مساندته فيها "بالأفعال وليس بالأقوال" كا ورد في خطابه.

وقال الرئيس اليمني "لو قتلوني أنا وكل من حولي سيستمر الحوار وسنحتفل في 25 يناير بمخرجاته".

Image copyright AP
Image caption اغتيل عضو مؤتمر الحوار عن قائمة الحوثيين احمد شرف الدين

ووصف الرئيس هادي من يعرقلون مؤتمر الحوار الوطني "بالفاشلين" مؤكدا "أن وثيقة الضمانات التي أقرها المؤتمر هي وثيقة يمنية خالصة وبجهد كل أعضاء مؤتمر الحوار وليست كما يصفها أعداء التغيير بوثيقة جمال بن عمر".

وتشهد العاصمة اليمنية انتشارا كثيفا لقوات الأمن بعد ساعات من اغتيال عضو مؤتمر الحوار شرف الدين فيما أكدت مصادر أمنية لبي بي سي نجاة نجل أمين عام حزب الإصلاح عامر عبد الوهاب الآنسي من محاولة اغتيال بعد اصابته في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته وانفجرت أثناء توقفها أمام مؤسسة تجارية تابعة له في الطريق الدائري بالعاصمة صنعاء.

وفي محافظة لحج جنوبي البلاد نجا وكيل المحافظة محمود أبو راس من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته أثناء تواجده بداخلها في مدينة الحوطة.

وتعتبر قوى سياسية يمنية أن من وصفتها بـ" أطراف متضررة من التغيير" تقف وراء التصاعد غير المسبوق لعمليات الاغتيالات التي تستهدف قيادات سياسية وعسكرية وأمنية في عدة مناطق يمنية إضافة الى العنف الجاري في محافظات الشمال والجنوب بهدف تفجير الأوضاع في البلاد وإفشال مؤتمر الحوار الوطني المقرر اختتامه رسميا في الخامس والعشرين من يناير الجاري بحسب تلك القوى السياسية.

المزيد حول هذه القصة