المرصد السوري: مؤتمر جنيف لم يؤثر في حدة المعارك على الأرض

مصدر الصورة AP
Image caption معارك متواصلة في حما والنظام يستخدم البراميل المتفجرة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن افتتاح مؤتمر جنيف لم يكن له تأثير يذكر على العمليات العسكرية على الارض.

وأكد المرصد أن جميع جبهات القتال في سوريا لازالت شديدة السخونة ولم تهدأ أو تتغير حدة المعارك عن أمس.

وتواصلت المعارك في عدة مناطق بين القوات المسلحة للمعارضة والجيش النظامي.

وقصفت مروحيات تابعة للجيش عدة أحياء شمال العاصمة دمشق باستخدام البراميل المتفجرة.

وفي الزبداني أسفرت المعارك عن سقوط 10 جنود على الأقل منهم 3 ضباط حسب رواية المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الأحداث في سوريا بالتعاون مع نشطاء منتشرين في مختلف المحافظات.

وأكد المرصد أن مروحيات النظام استخدمت البراميل المتفجرة في قصف مناطق في حما.

وتعرض النظام السوري لانتقادات دولية واسعة لاستخدام البراميل المتفجرة في قصف الاحياء السكانية عالية الكثافة وهو ما يسفر عن قتل الكثير من المدنيين.

وفي حمص حيث تحاصر القوات الحكومية عدة مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة لما يقرب من 600 يوما تعرضت بعض المناطق لقصف مدفعي من قبل الجيش.

وقصف الجيش السوري منطقة الوعر التى لجأ إليها الاف المواطنين الذين فروا من مناطق الاشتباكات السابقة.

مطار حلب

مصدر الصورة Reuters
Image caption حملت الطائرة فريقا من الإعلاميين في رحلة استمرت 55 دقيقة

في هذه الأثناء قالت التلفزة الحكومية السورية إن الحكومة أعادت فتح مطار حلب الدولي للمرة الاولى منذ نحو عام.

وجاء ذلك بالتزامن مع بدء أعمال مؤتمر جنيف الدولي للفصائل المتصارعة في سوريا بهدف إنهاء الحرب الأهلية الدائرة هناك لأكثر من عامين.

وقالت التلفزة السورية إن رحلة تقل فريقا من الإعلاميين وصلت المطار قادمة من مطار دمشق الدولي.

وقال مراسل التلفزة السورية إن سيطرة الجيش السوري على المناطق المحيطة بمطار حلب الدولي خلال الأسبوع الماضي هي التي سمحت بإعادة تشغيله.

وكان مطار حلب الدولي مغلقا أمام المدنيين على مدار العام الماضي بسبب عمليات القصف المتكررة من قبل فصائل المعارضة المسلحة لكن الطائرات العسكرية كانت تستخدمه.

يذكر أن فصائل المعارضة السورية تسيطر على أكثر من نصف محافظة حلب منذ عام 2012 وتصدت لهجوم معاكس من القوات الحكومية كما توسع سيطرتها على الكثير من المناطق القروية على تخوم المحافظة.

المزيد حول هذه القصة