أنصار بيت المقدس: أبرز الجماعات الجهادية في سيناء

مصدر الصورة AP
Image caption أبرز عمليات أنصار بيت المقدس هي محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري في سبتمبر الماضي.

تعد جماعة أنصار بيت المقدس واحدة من أقوى التنظيمات الجهادية التي ظهرت في سيناء وشنت هجمات كان لها صدى واسع في الداخل المصري.

وبحسب مراقبين، من بينهم الجماعة الإسلامية التي تخلت عن العنف في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، فإن أنصار بين المقدس ظهرت بعد ثورة يناير 2011 عندما التحق مسلحون فلسطينيون بجماعة التوحيد والجهاد، ومقرها سيناء، وشكلوا معا "أنصار بيت المقدس".

وتنشط جماعة "أنصار بيت المقدس" في شبه جزيرة سيناء، ويعتقد أن عناصرها يحتمون داخل كهوف في جبل الحلال الذي يقع في وسط سيناء التي تحدد فيها اتفاقية كامب ديفيد للسلام عدد قوات الجيش المصري وتسليحه.

وقد بدأت هذه الجماعة عملياتها في سيناء بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011 مباشرة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

مصدر الصورة AFP
Image caption استهدفت أنصار بين المقدس مرارا خط الغاز بين مصر وإسرائيل

وكثفت أنصار بيت المقدس هجماتها على قوات الجيش والشرطة المصرية عقب الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي من السلطة، حتى أن بعض المراقبين ربط بينها وبين جماعة الإخوان المسلمين وجماعات فلسطينية مسلحة خاصة مثل حركة حماس.

ومن أهم العمليات التي تبنت هذه الجماعة المسؤولية عنها داخل مصر:

  • أولى عملياتها تفجير خط أنبوب تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل والأردن، وكررت عمليات استهداف خط الغاز، وأظهرت في تسجيل مصور على موقع يوتيوب في أواخر يوليو/تموز عام 2012 استعداداتها لتنفيذ هذا الهجوم.
  • محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري في الخامس من سبتمبر/أيلول عام 2013، التي أسفرت عن إصابات عديدة بينها عدد من أفراد الشرطة.
  • حادث مقتل 25 من مجندي الأمن المركزي في كمين نصبه لهم أفراد الجماعة في 19 أغسطس/آب 2013، وهو الذي عرف إعلاميا باسم "مذبحة رفح الثانية".
  • الهجوم بسيارة مفخخة على مديرية أمن جنوب سيناء في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2013.
  • تفجير مبنى المخابرات العسكرية في الإسماعيلية في 19 أكتوبر/تشرين الأول عام 2013.
  • تبنت الجماعة في 19 نوفمبر/تشرين الثاني المسؤولية عن مقتل المقدم محمد مبروك، الذي كان مسؤولا عن ملف الإخوان المسلمين في جهاز الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا)، وقالت في بيان لها إن هذه العملية ''المباركة'' تأتي ضمن سلسلة عمليات "لفك الأسيرات من أيدى الطغاة، على حد وصفهم".

وقد كثف الجيش المصري هجماته في سيناء بهدف القضاء على الجماعات المسلحة التي تنشط فيها وأبرزها أنصار بين المقدس، وأعلن عن مقتل واعتقال عدد من عناصر من يصفها "بالجماعات التكفيرية والإرهابية".

وأعلن المتحدث العسكري المصري أحمد محمد علي مؤخرا أن عناصر الجيش الثاني الميداني تمكنت من قتل "أحد أخطر قيادات الجماعات التكفيرية" في شمال سيناء ويدعى إبراهيم محمد فريج سلامة حمدان ابو عيطة الشهير بأبو صهيب.

وفي آخر عملياتها، تبنت "أنصار بيت المقدس" المسؤولية عن القصف الصاروخي الذي استهدف منتجع إيلات الإسرائيلي الاثنين.

المزيد حول هذه القصة