الأزمة في مصر: مقتل طالب في اشتباكات بين مؤيدي الإخوان وقوات الأمن في الأسكندرية

Image caption تشييع جثامين رجال الشرطة الخمسة الذين قتلوا في الهجوم في بني سويف.

قتل طالب، وأصيب عدد آخر بجروح، عندما اشتبك مئات من الطلاب المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين مع قوات الأمن في مدينة الأسكندرية.

وكان الطلاب يتظاهرون على مقتل عدد من زملائهم خلال الأسابيع الأخيرة، ويحتجون على عزل الرئيس محمد مرسي على يد الجيش في شهر يوليو/تموز الماضي.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن قوات الأمن تستعد لدخول حرم جامعة الأسكندرية لاحتواء الاشتباكات بين الطلاب.

وأبلغ مسوؤل أمني الوكالة بأن شرطة مكافحة الشغب، تنسق مع رئيس الجامعة من أجل دخول الجامعة، والفصل بين الطلاب الموالين لجماعة الإخوان والمناوئين لها.

هجوم بني سويف

وتبنت جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي يوجد مقرها في شبه جزيرة سيناء، المسؤولية عن الهجوم الذي قتل فيه خمسة من ضباط الشرطة المصريين في نقطة تفتيش في مدينة بني سويف جنوبي القاهرة، بحسب ما ذكرته الجماعة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقالت الجماعة في بيان على الصفحة "قد مكن الله عز وجل لإخواننا المجاهدين استهداف إحدى كمائن بني سويف .. وقتل 5 أفراد، وإصابة اثنين من الشرطه .. سعيا منا لتطهير مصر من جميع العملاء والمجرمين".

وكان الهجوم الذي وقع في بني سويف، التي تبعد نحو 100 كيلومتر جنوب القاهرة، قد نفذه مسلحون ملثمون يركبون دراجتين ناريتين، بحسب ما ذكره بيان أصدرته وزارة الداخلية المصرية.

وتأتي زيادة أحداث العنف في وقت تشدد فيه السلطات إجراءات الأمن عبر أرجاء البلاد تحسبا لوقوع احتجاجات من قبل مؤيدي مرسي، والمعارضين للحكومة الانتقالية السبت.

وتتزامن الاحتجاجات مع حلول الذكرى الثالثة للانتفاضة المصرية في عام 2011، التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

المزيد حول هذه القصة